صورة لمهاجرين أفارقة محتجزين في سجن في ليبيا (أرشيف)
صورة لمهاجرين أفارقة محتجزين في سجن في ليبيا (أرشيف)

فرضت الولايات المتحدة والأمم المتحدة عقوبات على ليبي متّهم بارتكاب "تجاوزات فظيعة ضد مهاجرين" أفارقة في مركز احتجاز في ليبيا.

فرضت الولايات المتحدة الثلاثاء (26 تشرين الأول/أكتوبر 2021) عقوبات على رجل متهم بإدارة مركز للمهاجرين شهد "انتهاكات جسيمة"، في الوقت الذي دعت فيه الأمم المتحدة أيضاً إلى عقوبات. وقال بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أن أسامة الكوني إبراهيم هدف العقوبات، موضحاً أن "الإجراء الذي تم اتخاذه اليوم يعزز المساءلة ويكشف عن سوء المعاملة والاستغلال والعنف الذي يتم ارتكابه ضد المهاجرين الضعفاء الذين يعبرون ليبيا سعياً وراء حياة أفضل".

وأضاف بيان بلينكن "هو أو أشخاص آخرون تحت قيادته ارتكبوا إساءات ضد المهاجرين، بما في ذلك، القتل والعنف الجنسي والضرب". ودعا بيان بلينكن الحكومة الليبية إلى التعاون مع الجهود الرامية إلى محاسبة إبراهيم. 

وقال بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية إن إبراهيم كان المدير الفعلي لمركز اعتقال "النصر"، في الزاوية، وهو مكان يعرفه الكثيرون باسم سجن أسامة. وشملت التهم القتل والاستغلال والاعتداء والابتزاز والعنف الجنسي والضرب والتجويع.

وكانت الأمم المتحدة قد أدرجت الاثنين أسامة الكوني إبراهيم على لائحتها للعقوبات.

ومدينة الزاوية الواقعة على بُعد 50 كيلومتراً من العاصمة طرابلس على الساحل الغربي لليبيا، هي نقطة عبور مهمّة لعدد كبير من المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الذي يسعون للوصول إلى أوروبا عبر البحر. وغالباً ما يقعون في هذه المدينة ضحايا المهرّبين عندما لا يموتون أثناء محاولة العبور المحفوفة بالمخاطر.

وتواجه طرابلس منذ أسابيع انتقادات عدة بسبب معاملتها للمهاجرين. وتندّد منظمات غير حكومية ووكالات أممية بشكل منتظم بالظروف المؤسفة في مراكز الاحتجاز في ليبيا، حيث استفاد المهرّبون والمتاجرون بالبشر في السنوات العشر الأخيرة من أجواء انعدام الاستقرار التي تلت الانتفاضة عام 2011، ما جعل من ليبيا مركزاً للاتجار بالبشر في القارة.

خ.س (د ب أ، أ ف ب)


 

للمزيد