أرشيف/الحدود بين بولندا وبيلاروسيا
أرشيف/الحدود بين بولندا وبيلاروسيا

عثرت السلطات البيلاروسية على جثة مهاجر عراقي على حدودها مع بولندا، وأكد حرس الحدود أن الوفاة وقعت على الجانب البولندي وأُجبر المهاجرون على سحب الجثة إلى بيلاروسيا، الأمر الذي تنفيه بولندا.

في حادث مأساوي جديد على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، قالت السلطات أمس الإثنين إنها عثرت على جثة مهاجر عراقي، وأوضح حرس الحدود البيلاروسي السبت أن الرجل توفي على الجانب البولندي بعد عبوره الحدود.

وأوضح الحرس في بيان أن نظرائهم البولنديين أجبروا مهاجرين آخرين على جر الجثة إلى الجانب البيلاروسي من الحدود.

لكن السلطات البولندية تنفي ذلك وتشدد على أن الوفاة لم تقع على أراضيها، ونقلت صحيفة "Gazeta Wyborcza" البولندية عن متحدث باسم حرس الحدود البولندي قوله "لو وقع مثل هذا الحادث على الجانب البولندي لكان تم إبلاغ حرس الحدود".

خلال الأشهر الماضية الأخيرة، لقي عشرة أشخاص مصرعهم على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

للمزيد>>> بولندا: "البرد قارس.. ولا نرتدي أحذية"


منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حول حالات الوفاة على الحدود
منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حول حالات الوفاة على الحدود


ووفقا للصحيفة البولندية تم العثور على جثث سبعة من المهاجرين العشرة الذين لقوا حتفهم أثناء عبورهم الحدود في الجانب البولندي.

لم يقدم حرس الحدود البولندي أي معلومات أخرى، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

منطقة محظورة

في بداية أيلول/سبتمبر الماضي، أعلنت السلطات البولندية حالة الطوارئ على طول الحدود مع بيلاروسيا، ولم يعد يحق للمنظمات غير الحكومية أو وسائل الإعلام الدخول إليها، إلا أن "مجموعة فرونتير" (Frontier Group) تسعى لتقديم الإسعافات الأولية للاجئين خارج المنطقة المحظورة.

وبحظرها المنظمات الإنسانية والصحفيين من الدخول، تريد الحكومة البولندية منع المهاجرين من تلقي المساعدة من الجانب البولندي لعبور الحدود. وتتهم السلطات البولندية حاكم بيلاروس ألكسندر لوكاشينكو بتعمد نقل اللاجئين الذين وصلوا إلى بلاده إلى الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وازدادت عمليات عبور المهاجرين في هذه المنطقة، بعد أن أعلن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في أيار/مايو الماضي أنه سيتوقف عن منع المهاجرين من مواصلة رحلتهم من بلاده باتجاه بولندا ودول البلطيق، في رد فعل منه على العقوبات الأوروبية المشددة على بلاده.

 

للمزيد