صورة توضيحية. المصدر:  Wikimedia CC
صورة توضيحية. المصدر: Wikimedia CC

ليل الثلاثاء-الأربعاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر، رسا عشرة مهاجرين في شاطئ بلدة بورتو فيكيو في جزيرة كورسيكا الفرنسية. المهاجرون قالوا إنهم سوريون، كانوا على متن مركب شراعي برفقة ربان ألماني، وعانوا من صعوبات دفعتهم لطلب المساعدة وفق محافظة الشرطة في المنطقة.

أفادت محافظة شرطة في جزيرة كورسيكا الفرنسية، رسو عشرة مهاجرين في شاطئ بلدة بورتو فيكيو ليل الثلاثاء-الأربعاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر. بينهم ست نساء ورجلين وطفلين. المهاجرون كانوا على متن مركب شراعي يعانون من صعوبات ملاحية، استدعت تدخل المحافظة البحرية في المنطقة، وسحب المهاجرين وبرفقتهم ربان ألماني إلى الساحل. 


وقال المرافق الألماني، إنه انطلق بالعائلة من ميناء في تركيا، ومد يد العون للمهاجرين من دون مقابل مادي. بينما قالت محافظة الشرطة، ليست هناك معلومات عن مكان انطلاقهم ولا هدفهم ولا جنسيتهم، هم يزعمون أنهم سوريون من محافظة حلب.

المهاجرون وصلوا من دون وثائق وأوراق ثبوتية، وضعتهم محافظة الشرطة في فندق إلى حين استكمال التحقيق. 

وصول المهاجرين إلى جزيرة كورسيكا أمر نادر الحدوث، إذ كان آخر وصول شهدته الجزيرة في كانون الثاني/ينايرعام 2010، عندما نزل نحو 124 مهاجرا إلى شواطئ بلدة بونيفاسيو في الجزيرة. 


وفي حزيران/ يونيو 2018، عرضت السلطات في كورسيكا الترحيب بـ 629 مهاجراً أنقذتهم سفينة أكواريوس الإنسانية، بعد أن رفضت السلطات الإيطالية رسو السفينة الإنسانية في موانئها. 

 

للمزيد