ANSA / موظفو منظمة الهجرة الدولية يوزعون المساعدات لرتل من المهاجرين / مصدر الصورة منظمة الهجرة الدولية/  أوليفيا هيدون.
ANSA / موظفو منظمة الهجرة الدولية يوزعون المساعدات لرتل من المهاجرين / مصدر الصورة منظمة الهجرة الدولية/ أوليفيا هيدون.

ذكرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن نحو ثلثي المساعدات العالمية المقدمة للاجئين والدول المستضيفة تقدمها ألمانيا وأمريكا ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، محذرة من "مخاطر تقاسم المسؤولية بشكل غير كاف"، وداعية إلى قاعدة أوسع من المانحين.

ذكر تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن ما يقرب من ثلثي مساعدات التنمية العالمية للاجئين والدول المستضيفة تمولها الولايات المتحدة وألمانيا ومؤسسات الاتحاد الأوروبي.

وأضاف التقرير، الذي نشر يوم الثلاثاء (التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2021) في باريس، من أن تركز التمويل بيد عدد قليل من المانحين يظهر مدى ضعف الميثاق العالمي للاجئين، إذا حصل تغيير في سياسة مجموعة صغيرة من المانحين.

ووفقاً للدراسة التي أجرتها المنظمة في الفترة ما بين 2018 و2019، قدمت أمريكا 30% من مساعدات التنمية العالمية للاجئين (7,22 مليار دولار)، وألمانيا 18% (4,42 مليار دولار)، ومؤسسات الاتحاد الأوروبي 15% (3,57 مليار دولار). أما دول الاتحاد الأوروبي الأخرى (ما عدا ألمانيا)، فقدمت مجتمعة 14% من مساعدات التنمية للبلدان التي تعاني من تحديات متعلقة باللاجئين.

وأكدت المنظمة على ضرورة الحد من "مخاطر تقاسم المسؤولية بشكل غير كاف"، من خلال توسيع قاعدة الدول المانحة وإيجاد نماذج تمويل جديدة.

وبحسب الدراسة، فإن أكبر ممول خارج أمريكا الشمالية وأوروبا كانت اليابان بنسبة 5,2%. كما ساهمت الكويت بنحو 1,1% (274 مليون دولار). وأشار التقرير إلى أن ظهور الكويت في القائمة يظهر أن قاعدة المساعدة التنموية أوسع من مجموعة الدول المانحة التقليدية.

م.ع.ح/خ.س (ك ن أ)

 

للمزيد