ansa
ansa

شارك شباب جزائريون في حملة بمدينتي وادي سوف وسعيدة، حيث أقاموا إفطارا رمضانيا للاجئين الأفارقة والسوريين، وسط جو من السعادة. وانطلقت المبادرة في البداية من قبل مجموعة من شباب النوادي الثقافية، اشتركت فيها عائلاتهم.

نظمت مجموعة من العائلات الجزائرية بمدينة وادي سوف، على بعد 650 كلم، جنوب شرق العاصمة الجزائر، حملة إفطار لعشرات من اللاجئين الأفارقة، الذين يتخذون من مخيمات عشوائية بإحدى الأماكن العمومية مآوي لهم، وتتحدر غالبيتهم من مالي والنيجر، وبعض الدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى.

أهالي الشباب يشتركون في إعداد الأطباق

وتمت هذه المبادرة الخيرية بعدما قررت مجموعة من شباب النوادي الثقافية تنظيم حملة إفطار جماعي للمهاجرين الأفارقة، اشتركت فيها عائلاتهم، التي تكفلت بطهو بعض الأطباق المختلفة في البيوت، بالإضافة إلى مئات المعلبات من الحليب والتمور والمشروبات والحلويات والمياه والأغذية المتنوعة التي تكفلوا بشرائها وتوزيعها بجانب الأطعمة المطهوة.

وسخر هؤلاء الشباب سياراتهم الخاصة لنقل وجبات الإفطار عند المغيب إلى مخيمات اللاجئين، ووزعوها عليهم، في ظل تهافت كبير من قبل اللاجئين، للحصول على وجبات الإفطار، وسط جو من الفرح والرضى المتبادل.

أكثر من ٥٠ وجبة إفطار يوميا للاجئين

وفي ذات السياق، تشرف المنظمة (الوطنية للأسرة المنتجة)، بمدينة سعيدة الجزائرية منذ بداية شهر رمضان على إفطار عائلات اللاجئين السوريين  والأفارقة في حي عمروس الشعبي والأحياء المجاورة له، والذين يفوق عددهم ٣٠ لاجئا، حيث تعد وجبات متنوعة تتراوح بين ٥٠ إلى ٦٠ وجبة كاملة يوميا.

طهاة متبرعون لإعداد وجبات الإفطار

ويشترك في إعداد هذه الوجبات شباب طهاة متطوعون، يحضرون يوميا منذ الظهيرة، للإشراف على الإفطار وكل ما يحتاجه هؤلاء الصائمون. وقام هؤلاء الشباب بجمع المواد الأساسية لوجبات الإفطار من المحسنين منذ بدء شهر رمضان، كما قاموا بتوزيع حصص غذائية عبر ما يعرف محليا "بقفة رمضان"، التي تحتوي على الأطعمة من حليب وتمور وأجبان وغيرها من المواد الاستهلاكية.

 

للمزيد