قاربان صغيران يقلان 35 جزائريا اعترضتهما الشرطة الإيطالية في سانت أنتيوكو بسردينيا. المصدر: أنسا/ المكتب الصحفي للشرطة المالية.
قاربان صغيران يقلان 35 جزائريا اعترضتهما الشرطة الإيطالية في سانت أنتيوكو بسردينيا. المصدر: أنسا/ المكتب الصحفي للشرطة المالية.

أصيب سبعة مهاجرين خلال شجار نشب في مركز استقبال جنوب جزيرة سردينيا الإيطالية، وأكدت التحقيقات تسبب أربعة جزائريين، كانوا قد وصلوا إلى سواحل الجزيرة قبل نحو عشرة أيام، في الشجار الذي شارك فيه 15 شخصا. ومن المقرر أن يتم ترحيل الجزائريين الأربعة من إيطاليا بعد نهاية فترة الحجر الصحي الخاصة بفيروس كوفيد 19.

حددت شرطة كالياري، هوية مرتكبي الشجار العنيف الذي اندلع ليلة السبت الماضي داخل مركز استقبال "المنستير" في جنوب سردينيا. حيث شارك حوالي 15 شخصا في شجار أدى إلى جرح سبعة من نزلاء مركز الاستضافة، كما تم تقديم شكاوى بحق أربعة مواطنين جزائريين من قاطني المركز.

تورط أربعة جزائريين في الشجار

وبدأت مجموعتان من الأجانب بتبادل الإهانات بين بعضهما البعض، ثم تحول الخلاف إلى العنف الجسدي، وتم استخدام الركلات واللكمات والدفع واستعمال بعض الأدوات الحادة، وربما السكاكين وشظايا الزجاجات.

وقال المحققون إن المشاجرة اندلعت بسبب سرقة علبة سجائر من قبل أحد المقيمين، وقيام مواطن جزائري بدفع آخر، وأكد تقرير للشرطة تورط المواطنين الجزائريين الأربعة في هذا الشجار.

وتمكنت الشرطة، من وقف القتال، وتم استدعاء سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، بعد أن أصيب سبعة أشخاص بجروح طفيفة، من بينهم أربعة تم علاجهم في الموقع بسبب كدمات وتورمات.

بينما نقل الثلاثة الآخرون الذين أصيبوا بجروح في الرأس والذراعين إلى المستشفى في مونسيراتو، لكن حالتهم غير خطيرة.

>>>> للمزيد: إيطاليا: البيروقراطية تمنع حصول الأجانب على البطاقة الخضراء

ترحيل الجزائريين الأربعة بعد نهاية فترة الحجر الصحي

وتتم استضافة المهاجرين الذين ينزلون مباشرة على طول سواحل جنوب سردينيا في مركز استقبال "المنستير"، وكان الجزائريون الأربعة الذين تسببوا في القتال، وصلوا إلى الجزيرة في ثلاث عمليات إنزال مختلفة في سانت أنتيوكو خلال يومي 20 و21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.

وسيتم ترحيل هؤلاء الأربعة من إيطاليا بأمر من المحكمة بعد نهاية فترة الحجر الصحي الخاصة بفيروس كوفيد 19. وقال ماورو أريسو السكرتير الإقليمي للشرطة، إن "المبنى غير مناسب، والإجراءات الحالية المتعلقة بعمليات الإنزال المباشر غير مناسبة، وبدلا من وقف هذه العمليات، فإن الأمور تزداد سوءا".

 

للمزيد