فتح تحقيق حول مزاعم بضرب حرس الحدود اليوناني لأحد مترجمي فرونتكس وإبعاده إلى تركيا
فتح تحقيق حول مزاعم بضرب حرس الحدود اليوناني لأحد مترجمي فرونتكس وإبعاده إلى تركيا

تهمة جديدة لحرس الحدود اليوناني حول إساءة معاملة المهاجرين والتصرف معهم بعنف وبشكل غير قانوني، حيث تم الإعلان عن فتح تحقيق في مزاعم تفيد بضرب وترحيل أحد مترجمي وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" إلى تركيا.

 يعتقد أن حرس الحدود اليوناني قد أخطأ في التصرف مع مترجم يعمل مع وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس" معتقدا أنه طالب لجوء، حيث تم ضرب المترجم وإبعاده بشكل غير قانوني إلى تركيا. وأعلنت هيئة الحقوق المدنية اليونانية عن فتح تحقيق في القضية يوم أمس الأربعاء (الأول من كانون/ الأول 2021) بعد تلقي تقرير حول الموضوع من فرونتكس. كما أعلنت المفوضية الأوروبية أنها هي أيضا طلبت إجراء تحقيق.

والمترجم الأفغاني الأصل والذي يعيش في إيطاليا منذ سنوات، قال في مقال نُشر في صحيفة نيويورك تايمز يوم أمس الأربعاء، إن مسؤولي الحدود اليونانيين اعتقلوه في سبتمبر/ أيلول مع حوالي 100 مهاجر. وقد تعرض هو والعديد من من المهاجرين للضرب، وتم إجبارهم على خلع ملابسهم وتسليم نقودهم وهواتفهم وهوياتهم الشخصية.

وعندما حاول أن يوضح بأنه يعمل مع فرونتكس، تعرض للسخرية والضرب مرة أخرى ثم نقل مع الآخرين إلى تركيا. وتحدثت هيئة الحقوق المدنية اليونانية عن "ترحيل غير قانوني لمترجم فرونتكس مع أجانب آخرين إلى تركيا في منطقة إيفروس".

ليست حالة فردية

وحسب صحيفة نيويورك تايمز، قالت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي يلفا يوهانسون إنها سمعت بالقضية وتحدثت مع المترجم ثم اتصلت بالسلطات اليونانية. وأعربت يوهانسون عن "قلقها العميق" لأن هذه الحادثة لم تكن حالة فردية.

وأكدت المفوضية الأوروبية لوكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) أنها دعت إلى "تحقيق مستقل وشامل وسريع" في الحادث.

هذا ويتهم نشطاء حقوق الإنسان والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليونان باستخدام العنف وأساليب غير قانونية ضد المهاجرين، لكن الحكومة اليونانية تنفي ذلك.

ع.ج (أ ف ب)

 

للمزيد