خيام متوزعة على أطراف مدينة غراند سانت شمال فرنسا. الصورة: مهاجرنيوز / دانا البوز
خيام متوزعة على أطراف مدينة غراند سانت شمال فرنسا. الصورة: مهاجرنيوز / دانا البوز

في شمال فرنسا، تبرعت امرأة فرنسية بحوالي 20 طنا من الأخشاب إلى جمعيات محلية تنشط في مدينتي كاليه وغراند سانت، وذلك من أجل دعم المهاجرين الذين يواجهون برد الشتاء والأمطار الغزيرة في خيم قماشية على أطراف المدن.

منحت امرأة فرنسية تملك غابة في شرق فرنسا، أكثر من 20 طنا من الحطب إلى جمعية "أوبيرج دي ميغران" التي تساعد المهاجرين في مدينتي كاليه وغراند سانت شمال فرنسا.

مع تدني درجات الحرارة وسوء الظروف الجوية في فصل الشتاء، تأتي هذه المبادرة لمساعدة المهاجرين الذين يعيشون ظروفا متدهورة في مخيمات تفتقر إلى الحاجيات الأساسية، بانتظار فرصة العبور إلى المملكة المتحدة.

مخيم للمهاجرين في شمال فرنسا. الصورة: AP
مخيم للمهاجرين في شمال فرنسا. الصورة: AP

للمزيد>>> رغم صدمة غرق 27 شخصا في المانش.. المهاجرون في شمال فرنسا عازمون على العبور إلى بريطانيا

وشهد بحر المانش نهاية الشهر الماضي مأساة جديدة كان ضحيتها 27 مهاجرا فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم العبور إلى الضفة الأخرى.

سنتمكن من الصمود ما بين ثلاثة أسابيع وشهر

ويعتبر الحطب مادة أساسية لهؤلاء الرجال والنساء والأطفال في المخيمات العشوائية، ويستطيعون الاستفادة منه للتدفئة والطبخ وتجفيف الملابس والأحذية.

ونقل حوالي 20 متطوعا من جمعيات "يوتوبيا 56" و"أوبيرج دي ميغران" الخشب بواسطة شاحنة. وقال المتطوعون نقلا عن صحيفة صوت الشمال المحلية، "نحن ممتنون جدا... بفضل هذه الأخشاب سنتمكن من الصمود ما بين ثلاثة أسابيع وشهر".

في الشتاء الماضي، وزع متطوعون ما يصل إلى سبعة أطنان من الخشب أسبوعيا على المهاجرين، ضمن مشروع "WoodYard" الذي يتبع لجمعية "أوبيرج دي ميغران" وتأسس منذ العام 2016.


وبحسب ما نشرت الجمعية، يقع على عاتق المتطوعين استلام الأخشاب وقطعها وتوزيعها في مختلف المخيمات، من أجل "الاستجابة الإنسانية الطارئة التي تهدف إلى تلبية احتياجات الأشخاص في المنفى خلال البرد".

وهذا العام، مع وجود ما بين 1200 و1500 شخص في كاليه، تتوقع الجمعية أن تصل احتياجات الخشب إلى تسعة أطنان في الأسبوع.

وزار الأسبوع الماضي فريق مهاجرنيوز مخيمات كاليه وغراند سانت، ووصفت الناشطة آنا ريشيل في جمعية "يوتوبيا 56" الظروف المعيشية بأنها "مروعة" وتدفع المهاجرين على اتخاذ المزيد من المخاطر وعبور المانش، "أية حياة لديهم هنا؟ الشرطة تسرق أغراضهم وحاجياتهم التي تعينهم على النجاة في هذه الأجواء الباردة".

 

للمزيد