ansa / أطفال يلعبون في مخيم اللاجئين في كارا تيبي بجزيرة ليسبوس اليونانية. المصدر: إي بي إيه/ أورستيس بانايوتو
ansa / أطفال يلعبون في مخيم اللاجئين في كارا تيبي بجزيرة ليسبوس اليونانية. المصدر: إي بي إيه/ أورستيس بانايوتو

أصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" مقطع فيديو مؤثر مستوحى من قصة هانز كريستيان أندرسن الشهيرة "بائعة الكبريت"، التي تجمدت فيها فتاة حتى الموت في النهاية. وحث المنظمة غير الحكومية المشاهدين على تغيير النهاية عبر تنفيذ مبادرة "الفوانيس الخضراء"، بإضاءة الفوانيس في المنازل والمكاتب والمتاجر أو على أشجار عيد الميلاد، لمطالبة أوروبا بسياسة أكثر إنسانية ترحب بالمهاجرين المستضعفين الذين يعانون على الحدود من برد الشتاء

في الوقت الذي تتعامل فيه أوروبا مع أزمة المهاجرين عند حدودها، والتي وصفها البابا فرنسيس بأنها "غرق سفينة الحضارة"، أصدرت منظمة "أنقذوا الأطفال" مقطع فيديو لإعادة إطلاق مبادرة "الفوانيس الخضراء "، التي تطالب الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي بحماية واستضافة المهاجرين الذين يعانون من البرد، ويطلبون المساعدة من أوروبا.

إضاءة فوانيس خضراء

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان أنها أعادت قصة عيد الميلاد القديمة التي تجمدت فيها فتاة حتى الموت في النهاية، ووجهت نداء عاجل لتغيير نهايتها معا.


ويتم الترويج لهذه المبادرة، من بين أمور أخرى، من قبل الصحيفة اليومية الكاثوليكية "أفينير" ومجلة "لو اسبيرسو" الأسبوعية ومنظمة "أنقذوا الأطفال" فرع إيطاليا وعدد من البرامج التليفزيونية، إلى جانب العديد من الأشخاص والجمعيات. وتحث الحملة، الجميع على إضاءة فوانيس خضراء في منازلهم ومكاتبهم ومتاجرهم أو على أشجار عيد الميلاد، لمطالبة أوروبا بحماية الفارين من الحرب والفقر.

سياسة أكثر إنسانية

وقالت دانييلا فاتاريلا، المديرة العامة لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في إيطاليا، إنه "بهذه المبادرة، كما تم التأكيد في رسالة منا إلى وزير الخارجية لويجي دي مايو، نطلب من الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي سياسة أكثر إنسانية ترحب بالمستضعفين، والاعتراف بحقوق وكرامة الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل على حدود الاتحاد الأوروبي، مع الاحترام الكامل للمبادئ الأخلاقية والقواعد القانونية للاتحاد".

وأضافت فاتاريلا "نطالب بإنهاء عمليات الإعادة القسرية على الحدود على الفور، للسماح بالدخول إلى أراضي الاتحاد الأوروبي لتقديم طلب للحصول على الحماية الدولية، وكذلك للأشخاص الذين تقطعت بهم السبل على الحدود مع بيلاروسيا للحصول على الطعام والماء والملبس والرعاية الطبية الملائمة والمأوى، وهو ما أمرت به بالفعل المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان". وشددت على أنه "لا غنى عن ضمان وصول المنظمات الإنسانية على الفور إلى المناطق الحدودية، لتقديم المساعدة والحماية، على وجه الخصوص للفئات الأكثر ضعفا، مثل الأطفال الذين يعيشون بمفردهم أو مع عائلاتهم".

 

للمزيد