أرشيف / ANSA
أرشيف / ANSA

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفل الأفريقي، عقدت اللجنة "الجهوية لحقوق الإنسان" في الرباط لقاء تشاوريا لمناقشة التحديات التي تواجه اندماج الأطفال الأجانب، وخاصة الأفارقة، في محيطهم الجديد في المغرب.

نظمت "اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان" في مقرها بالرباط لقاء تشاوريا بحضور أطفال أفارقة متواجدين على الأراضي المغربية، وذلك في إطار الاحتفالات باليوم العالمي للطفل الأفريقي الذي يوافق 16 يونيو/ حزيران من كل عام. وقال مسؤولو اللجنة إن اللقاء سوف يتمحور حول التقييم التشاركي للخدمات المتوفرة بالمنطقة، والتحديات التي تواجه اندماج هؤلاء الأطفال الأجانب في محيطهم الجديد في المغرب.

إدماج الأطفال في المجتمع المغربي

وأضافوا إن "احتفالية الطفل الأفريقي بالمغرب سوف تسهم في تعزيز مبدأ المشاركة، باعتباره مبدأ أساسيا في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، كما ستسرع من وتيرة إحداث إطار جهوي للمتابعة يهدف إلى إسناد المسؤوليات للمؤسسات المعنية، من أجل العمل على إدماج الأطفال الأفارقة في الوسط المغربي".

وكانت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان قد احتضنت في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 مناظرة جهوية مع مجموعات تمثل جميع فئات الأطفال الأفارقة. ويعد اللقاء مناسبة لطرح نتائج وخلاصات ما تم تداوله في العام الماضي أمام الأطفال المشاركين، الذين سيكونون جزءا مهما في هذا الاحتفال.

وينظم اليوم العالمي للطفل الأفريقي سنويا منذ عام 1991، بمبادرة من الاتحاد الأفريقي تخليدا للمجزرة التي راح ضحيتها مئات الأطفال، والذين قضوا في مسيرة جرت في 16 حزيران/يونيو 1976 للمطالبة بحقوقهم في منطقة سويتو بجنوب أفريقيا، أثناء حكم نظام الفصل العنصري.

 

للمزيد