السفينة الإنسانية تنقذ 100 مهاجر في المتوسط. الصورة: منظمة إس أو إس ميدتيرانيه
السفينة الإنسانية تنقذ 100 مهاجر في المتوسط. الصورة: منظمة إس أو إس ميدتيرانيه

أنقذت السفينة الإنسانية "أوشن فايكنغ" صباح اليوم الخميس 114 شخصا قبالة السواحل الليبية، ومن بينهم 10 نساء و28 قاصرا ورضيعان.

نفذت سفينة "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمة "إس أو إس ميدتيرانيه" عملية إنقاذ لمهاجرين كانوا على وشك الغرق قبالة السواحل الليبية، فجر اليوم الخميس 16 كانون الأول/ديسمبر.

وبعد ليلة واحدة على إبحارها في منطقة البحث والإنقاذ وسط البحر المتوسط، أنقذت السفينة 114 مهاجرا كانوا على متن قارب مطاطي. وقالت ميريل سوتي المتحدثة باسم المنظمة غير الحكومية لوكالة الأنباء الفرنسية إن من بين الناجين 10 نساء و"30 قاصرا 26 منهم غير مصحوبين بذويهم". ومن بين هؤلاء القصر مولودان أصغرهما يبلغ من العمر 11 يوما فقط.

 


وكانت السفينة خلال مهمتها الأخيرة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أنقذت إجمالي 314 مهاجرا وسمحت لها السلطات الإيطالية بإنزالهم في ميناء جزيرة صقلية.

بعد كل عملية إنقاذ، يتعين على المنظمات غير الحكومية الانتظار في البحر لأيام عدة، قبل أن تخصص لها السلطات البحرية "ميناء آمنا".

وتتجه حاليا سفينة "سي آي 5" التابعة لمنظمة ألمانية غير حكومية تحمل الاسم نفسه، إلى وسط البحر المتوسط ومن المتوقع أن تصل إلى قبالة السواحل الليبية في غضون ساعات.

ووصل أكثر من 57 ألف مهاجر إلى إيطاليا منذ بداية العام، مقارنة بـ30 ألفا خلال الفترة نفسها من عام 2020، وفقا لبيانات وزارة الداخلية.

ووفقا لإحصاءات المنظمة الدولية للهجرة، قضى 1100 شخص في المتوسط منذ مطلع العام الجاري أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية، مقارنة بـ900 ضحية خلال العام 2020.

  

يشير فريق تحرير مهاجرنيوز إلى أن السفن الإنسانية تعبر جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. هذه المنظمات غير الحكومية لا تضمن إغاثة المهاجرين الذين يحاولون عبور المتوسط انطلاقا من الساحل الأفريقي. إذ تمر قوارب كثيرة دون أن يلاحظها أحد، وتغرق قوارب دون أن يكتشف وجودها أي شخص. 

 

للمزيد