صورة من حساب الهلال الأحمر الليبي أثناء انتشال جثث المهاجرين قبالة السواحل الليبية.
صورة من حساب الهلال الأحمر الليبي أثناء انتشال جثث المهاجرين قبالة السواحل الليبية.

توفي أكثر من 160 مهاجرا قبالة سواحل غرب ليبيا بين يومي الجمعة والسبت الماضيين، أثناء محاولتهم بلوغ القارة الأوروبية. وخلال الأسبوع الماضي، اعترض خفر السواحل الليبي أكثر من 450 مهاجرا في البحر وأعادهم إلى ليبيا.

تتواصل الحوادث المأساوية في البحر المتوسط مع العثور على 62 جثة على شواطئ صبراته غرب ليبيا، يوم السبت 18 كانون الأول/ديسمبر.

وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة أن خفر السواحل اعترض في اليوم نفسه قاربا خشبيا كان على متنه 210 مهاجرين على الأقل وأعادهم إلى ليبيا.

قبل ذلك بيوم، سجل فقدان 102 شخصا بعد انقلاب قاربهم الخشبي قبالة سواحل الزاوية (صرمان)، وكان من بينهم 35 امرأة و10 أطفال، فيما نجا ثمانية آخرين على الأقل وعادوا إلى الشاطئ. وبالتالي، ارتفعت حصيلة الوفيات خلال الأيام الماضية في وسط البحر المتوسط إلى أكثر من 160 مهاجرا.


ورفعت هذه المأساة الجديدة عدد القتلى في وسط البحر المتوسط ​​إلى 1508 منذ بداية العام الحالي. فيما توفي في العام 2020، 999 شخصا في هذه المنطقة البحرية، المعروفة بأنها أكثر طرق الهجرة دموية في العالم.

زيادة عمليات اعتراض المهاجرين في البحر

خلال الأسبوع الماضي بين 12 و18 كانون الأول/ديسمبر، أشارت المنظمة الدولية إلى اعتراض خفر السواحل الليبي إجمالي 466 مهاجرا في البحر، 284 منهم أعيدوا إلى مراكز احتجاز في طرابلس، وثمانية إلى الزاوية، و210 إلى صبراتة. فيما بلغ عدد الجثث التي عثر عليها 85 جثة.

للمزيد>>> نشر صور لمهاجرين على فيسبوك.. أسلوب جديد لحراس مراكز الاحتجاز الليبيين للحصول على فدية

ارتفعت عمليات اعتراض المهاجرين وإعادتهم من قبل السلطات الليبية بشكل ملحوظ هذا العام، فمنذ كانون الثاني/يناير وحتى الآن، اعترض خفر السواحل الليبي 31,500 مهاجر في البحر، مقارنة بحوالي 12 ألف العام الماضي، وفقا لأرقام المنظمة الدولية للهجرة.

وتندد المنظمات غير الحكومية بالسياسة الأوروبية تجاه ملف الهجرة واستمرار التعاون مع خفر السواحل الليبي، على رغم التقارير الإعلامية والحقوقية التي تثبت تعرض المهاجرين في مراكز الاحتجاز إلى انتهاكات جسيمة في حقوقهم.

 

للمزيد