أنقذت سفينة سي آي 223  مهاجراً قبالة الساحل الليبي. الصورة: سي آي.
أنقذت سفينة سي آي 223 مهاجراً قبالة الساحل الليبي. الصورة: سي آي.

سفن ”أوشن فايكينغ“ و“جيو بارنتس“ و”سي آي 4“ لا تزال عالقة في البحر المتوسط منذ أيام بانتظار الرسو في ميناء آمن. سفن الإنقاذ التابعة لمنظمات غير حكومية تحمل على متنها أكثر من 687 مهاجرا أغاثتهم قبالة السواحل الليبية.

”أوشن فايكينغ“ و“جيو بارنتس“ و ”سي آي 4“ ثلاث سفن إنقاذ تابعة لمنظمات غير حكومية، عالقة في البحر المتوسط وعلى متنها 687 مهاجرا أنقذتهم من الغرق قبالة ليبيا. المهاجرون ينتظرون نهاية آمنة لحكايتهم مع اقتراب نهاية عام 2021، والسفن تنتظر استجابة للرسو وإنزال المهاجرين المنهكين، وحتى الآن لم تتحقق الآمال.

للمزيد>>> اليونان: إنقاذ 12 مهاجرا ومخاوف من فقدان العشرات

سفينة "أوشن فايكينغ" التابعة لمنظمة "إس أو إس ميديتيرانيه" غير الحكومية والتي تنتظر قبالة سواحل صقلية، غردت على تويتر قائلة ”بعد العنف الذي عانوه في ليبيا، والرحلة الرهيبة في البحر، هم يحتاجون إلى النزول في ميناء آمن على الفور“ في إشارة إلى المهاجرين الـ114 الذين أنقذتهم يوم الخميس 16 كانون الأول/ديسمبر، في منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا. 


”الاتحاد الأوروبي لا يتذكر قيمه حتى في فترة الأعياد“

سفينة ”سي آي 4“ التابعة لمنظمة ألمانية غير حكومية تحمل الاسم نفسه، تنتظر أيضا قبالة صقلية، وعلى متنها 223 مهاجرا أنقذتهم في أربع مهمات مختلفة يومي الخميس والجمعة 16 و17 كانون الأول/ديسمبر.المنظمة قالت إن السلطات الإيطالية تولت رعاية بعض المهاجرين بسبب سوء وضعهم الصحي، بينما لا يزال 219 مهاجرا على متن السفينة ينتظرون. مضيفة ”أمضى بعضهم أسبوعا في البحر، الاتحاد الأوروبي لا يتذكر قيمه حتى في فترة عيد الميلاد“. وسألت المنظمة ”عدد كبير من البالغين والأطفال مرضى وجرحى ويعانون، لماذا تجعلونهم ينتظرون؟“.


أما سفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، فتنتظر وسط البحر المتوسط بعد أن أنقذت 118 مهاجرا قبالة ليبيا يومي الخميس 16 كانون الأول/ديسمبر والثلاثاء 21 كانون الأول/ديسمبر و237 مهاجرا اليوم 22 كانون الأول/ديسمبر. وقالت المنظمة ”إن المهاجرين على متن السفينة منهكون ومنهم من يعاني إصابات في الساق“، في حين أشارت إلى أن من أنقذتهم اليوم يتلقون الرعاية الطبية اللازمة على متن السفينة.


أكثر من 1500 وفاة في البحر المتوسط في هذا العام

على الرغم من البرد والظروف المناخية السيئة، كانت أعداد المهاجرين انطلاقا من ليبيا كبيرة جدا في الأيام الأخيرة. وأشارت منظمة الهجرة الدولية (OIM) إلى أن خفر السواحل الليبي اعترض وأعاد 466 مهاجرا بين 12 إلى 18 كانون الأول/ديسمبر. مضيفة، قضاء 163 مهاجرا في البحر يومي الجمعة والسبت 17 و18 كانون الأول/ديسمبر. (كانوا على متن قارب قبالة ليبيا وعثر على كثير من جثثهم راقدة على الشواطئ).

للمزيد>>> احتجاز ممنهج في مالطا: ”الاتحاد الأوروبي يضع الجزيرة في موقع حرس الحدود“

رفعت هذه المأساة أعداد المهاجرين القتلى في وسط البحر الأبيض المتوسط إلى 1,508 مهاجرا هذا العام. وفي العام الماضي لقي 999 شخصا حتفهم في المنطقة نفسها، التي تعرف بأنها أكثر طرق الهجرة دموية في العالم.

 

للمزيد