مهاجرون في مركز استقبال في باري الإيطالية
مهاجرون في مركز استقبال في باري الإيطالية

وجهت منظمات حقوقية في تونس انتقادات للسلطات الإيطالية بشأن تعاملها مع المهاجرين التونسيين، في وقت أشاد وزير الخارجية الايطالي لويجي دي مايو بالتعاون التونسي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية.

لمناسبة زيارة وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، للعاصمة التونسية، وجهت منظمات حقوقية في تونس من بينها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، في مؤتمر صحفي انتقادات للسلطات الإيطالية بشأن تعاملها مع المهاجرين التونسيين الذين وصلوا إيطاليا في رحلات غير نظامية.

وتقول المنظمات إن التونسيين يتعرضون إلى انتهاكات في مراكز الاحتجاز وإلى تمييز وعمليات ترحيل انتقائية إلى بلدهم.

كما طالبت المنظمات بالكشف عن ملابسات وفاة التونسي وسام عبد اللطيف في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي الذي نقل من مركز احتجاز في روما إلى أحد المستشفيات.

وقال المتحدث باسم المنتدى التونسي رمضان بن عمر: "رحلت إيطاليا هذا العام أكثر من 1600 تونسي من بين حوالي عشرة آلاف جرى ترحيلهم في العقد الأخير". وانتقد رمضان بن عمر ظروف الإقامة في مراكز المهاجرين التي "لا تحترم كرامة الإنسان ولا الشروط الصحية لا سيما في زمن الجائحة".

بدوره، قال عضو منظمة محامون بلا حدود أحمد مسدّي إن "السلطات الإيطالية تجبر المهاجرين في هذه المراكز على توقيع وثائق لا يفهمونها". 

وطالبت المنظمات السلطات التونسية بوقف التعاون مع إيطاليا في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية. واعتبر رمضان بن عمر أن تونس "تحولت إلى حارس حدود" لأوروبا. وقد منعت تونس عام 2021 أكثر من 26 ألف مهاجر من بلوغ السواحل الإيطالية.

إيطاليا "مرتاحة" من التعاون التونسي

ومن جانبه، أشاد وزير الخارجية الايطالي لويجي دي مايو بالتعاون التونسي في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية خلال زيارته تونس الثلاثاء (28 كانون الأول/ديسمبر 2021). وقال وزير الخارجية الإيطالي في تصريح إعلامي عقب لقائه الرئيس قيس سعيد: "تحدثنا عن مسألة الهجرة ومسألة تدفق المهاجرين. أعربت عن ارتياح إيطاليا على العمل التي تقوم به تونس في هذا المجال وتحدثنا عن مزيد من التعاون على الصعيد الأوروبي في هذا المجال".

ويجري اعتراض قوارب الهجرة التي تنطلق عبر السواحل التونسية نحو إيطاليا بشكل يومي.

خ.س (د ب أ، أ ف ب)

 

للمزيد