كثيرا ما تنتشر معلومات مضللة عن المهاجرين في الجزر اليونانية | الصورة: رويترز / ألكيس كونستانتينيديس
كثيرا ما تنتشر معلومات مضللة عن المهاجرين في الجزر اليونانية | الصورة: رويترز / ألكيس كونستانتينيديس

بعد سنوات عاشها الكثير من المهاجرين في ظروف أكثر من مأساوية على الجزر اليونانية، الآن ووفقاً للسلطات اليونانية، انخفض عدد المهاجرين على الجزر بشكل ملحوظ . ولا يزال نحو 3500 مهاجر.

بحلول نهاية العام، أكدت الدوائر اليونانية المسؤولة عن اللاجئين، انخفاض واضح في عدد اللاجئين والمهاجرين المقيمين على الجزر اليونانية في شرق بحر إيجة. ووفقا للدوائر اليوانية، فإن إجمالي عدد اللاجئين يبلغ الآن نحو 3503 مهاجراً يعيشون في مخيمات ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس. ووفقا للاحصائيات السابقة، كان عدد المهاجرين هناك لا يزال نحو 17000 مهاجر في كانون الأول/ديسمبر . منهم 7100 مهاجر يعيشون على جزيرة ليسبوس وحدها. ومنذ ذلك الحين ، جلبت الحكومة اليونانية معظم المهاجرين إلى البر الرئيسي، بمن فيهم الأطفال والمرضى والعائلات .

عام 2021 وردت فيه أنباء إيجابية أيضا

وجدير بالذكر، أنه تم افتتاح مخيمات جديدة لاستقبال اللاجئين خلال هذا العام. وذلك بعد انتقادات دولية للظروف التي يعيش فيها المهاجرون على جزيرة ليسبوس. حتى الآن يعيش نحو 1863مهاجر في مخيم كاراتيبي المؤقت الذي تم بناؤه بين عشية وضحاها بعد فشل إنشاء معسكر جديد ممول من الاتحاد الأوروبي وذلك بعد حريق مخيم موريا سيء السمعة في سبتمبر/أيلول 2020.

من المفترض أن تفي المخيمات الجديدة بالمعايير الدولية، إلا أن منظمات مدافعة عن حقوق اللاجئين انتقدت المخيمات الجديدة. في ساموس حيث يعيش نحو 400 مهاجر في مخيم تم بناؤه حديثاُ، يتم احتجاز اللاجئين والمهاجرين فيه ولا يستطيعون الخروج غلا في أوقات معينة. ووفقا لشهادات المهاجرين في شهر ديسمبر/كانون الأول، تم وصف المخيمات بأنها مثل "السجون" على حد اعتبار منظمات إغاثية مدافعة عن حقوق الإنسان، مؤكدة على أن "على أوروبا التحرك". 

د.ص (د ب أ)

 

للمزيد