صورة ملتقطة من فيديو للصحفي لويس ويتر أثناء قيادة الجنود الاستعراضية أمام أحد مخيمات كاليه. @LouisWitter
صورة ملتقطة من فيديو للصحفي لويس ويتر أثناء قيادة الجنود الاستعراضية أمام أحد مخيمات كاليه. @LouisWitter

أثناء تفكيك الشرطة الفرنسية مخيما عشوائيا للمهاجرين، في كاليه شمال فرنسا، أصيب عدد من رجال الشرطة والمهاجرين، وتلقوا الإسعافات الأولية من قبل وحدات الطوارئ.

اندلعت اشتباكات صباح أمس الخميس، بين الشرطة والمهاجرين خلال تفكيك مخيم في كاليه، شمال فرنسا، مما أسفر عن إصابة حوالي 15 في صفوف الشرطة، والعديد من المهاجرين، وفقاً للمحافظة.

وأكدت محافظة "با دو كاليه" في بيان صحفي، أن "الشرطة والدرك واجهوا، في إطار عملية إجلاء، 100 مهاجر عدوانيين للغاية رفضوا مغادرة المكان".

وأضافت المحافظة أنه منذ بدء العملية "تعرضت الشرطة للعديد من المقذوفات. وأصيب نحو 15 من رجال الشرطة والدرك بجروح، وتم الاعتناء بهم من قبل خدمات الطوارئ".

للمزيد >>>> المانش: إنقاذ نحو 80 مهاجراً على الجانبين الفرنسي والبريطاني

وقالت إيما من شبكة مراقبي حقوق الإنسان المشتركة، والتي كانت موجودة في مكان الواقعة، إن "ثلاثة منفيين على الأقل أصيبوا ونقلوا إلى المستشفى". مضيفة أن حوالي 200 شخص يعيشون في هذا الموقع.

وشرحت الناشطة أنه أثناء عمليات الإخلاء المتكررة، عادة ما يُسمح للأشخاص بالمغادرة مع متعلقاتهم، لكن هذا الصباح "أمرت الشرطة عمال النظافة بمصادرة كل شيء، قبل أن تقوم الدوريات بمحاصرة المكان في الساعة 9:30 صباحا".

وتابعت "بعد ذلك، طاردت الدوريات المهاجرين إلى خارج المنطقة"، وبقيت خيامهم في مكانها، ثم "أُمر عمال النظافة بالاستيلاء على كل شيء".

وأردفت "وترتب على ذلك اندلاع شجار بين المهاجرين الذين ألقوا الحجارة على رجال الشرطة، فردوا بدورهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع".

للمزيد >>>> شمال فرنسا: وفاة سوداني يبلغ 16 عاما والسلطات تعثر على جثة قرب شواطئ كاليه

ومن جانبه، أكد بيير روك، وهو ناشط مع جمعية "أوبرج دي ميغرانتس"، أن تواجد الشرطة كان أكثر من المعتاد في عملية الإخلاء هذه، وأن 10 شاحنات تابعة لقوات حفظ الشغب كانت في المكان.

وقال في اتصال مع مهاجر نيوز، "في السابق، كان بإمكان المهاجرين استلام مقتنياتهم من (Ressourcerie) [متجر تضامن يتم فيه تخزين مقتنيات المهاجرين بعد عمليات الطرد]. لكن منذ إغلاقه، وفي حال عدم تمكنهم من استعادة ممتلكاتهم بعد تفكيكها مباشرة، فإنهم يفقدونها بشكل دائم".

وأضاف "قام رجال الطوارئ بالعناية بثلاثة مهاجرين، أحدهم كان يعاني من آلام في يده إثر التوائها، والآخر انتفخ فخذه على الغالب بفعل إصابته بقنبلة غاز".

ووفقا لمجلس بلدة مارك المجاورة، كان المخيم يأوي حوالي 100 مهاجر، معظمهم من الأفارقة، الذين عادوا إلى المكان بعد عملية إخلاء سابقة قبل بضعة أسابيع.

وبحسب مجلس المدينة، تناثرت قنابل الغاز المسيل للدموع وقذائف مختلفة في المكان، مضيفاً أن فريقا تابعاً للبلدية ذهب إلى هناك، بعد إبلاغ سكان المنطقة عن الوضع. وخفت حدة التوتر بحلول الظهيرة.

 

للمزيد