عاد 41 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم منذ عام 2018 لكن كثيرين يخسون العودة بسبب الجندية الإلزامية وعد الاستقرار
عاد 41 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى بلدهم منذ عام 2018 لكن كثيرين يخسون العودة بسبب الجندية الإلزامية وعد الاستقرار

كشف مسؤول أممي أن أكثر من 5 آلاف لاجئ سوري غادروا الأردن إلى بلادهم عام 2021 وقرابة 41 ألفا منذ العام 2018، مؤكدا أن عودتهم "طوعية". ويصنف الأردن كثاني أعلى دولة في العالم بالنسبة لعدد اللاجئين فيه مقارنة مع عدد السكان.

صرح ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش بأن 5500 لاجئة ولاجئ سوري غادروا الأردن وعادوا إلى بلادهم في عام 2021. وأكد المسؤول الأممي أن  عودة هؤلاء كانت "طوعية".

ونقل موقع قناة "المملكة" اليوم الأحد (الثاني من يناير/ كانون ثان 2022) عن بارتش القول إن استطلاعات رأي تجريها المفوضية تظهر أن "أغلبية اللاجئين يرغبون بالعودة إلى بلادهم لكنهم غير قادرين بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة في سوريا، وأسباب تتعلق بالتجنيد الإلزامي للشباب، وأخرى تتعلق بالأوضاع المعيشية هناك".

فيما نقل موقع صحيفة الغد الأردنية عن المبعوث قوله خلال لقاء صحفي مصغر الخميس أن "قرابة 41 ألف لاجئ سوري عادوا الى بلدهم منذ العام 2018، موضحا أن هذا العدد قليل ولا يشكل سوى 5 بالمائة من إجمالي اللاجئين السوريين الموجودين في الأردن".

وتابع بارتش، حسب الموقع، أن العام 2019 شهد أكبر عدد من العائدين بحوالي 30 ألفا، لتنخفض في العام 2020 بسبب تجدد القتال وجائحة كوفيد19، في حين بلغ عدد العائدين في العام 2021 نحو 5500″.

ويستضيف الأردن، الذي يعد ثاني أعلى دولة في العالم بالنسبة لعدد اللاجئين مقارنة مع عدد السكان، 759745 لاجئا بينهم 672599 لاجئا سوريا

مسجلا و66386 لاجئا عراقيا و12787 لاجئا يمنيا، و5891 لاجئا سودانيا، و658 لاجئا صوماليا و1424 من جنسيات أخرى، بحسب آخر تحديث صادر عن المفوضية.وتقول الحكومة من جانبها إن هناك 1,3 مليون لاجئ سوري في الأردن، نحو نصفهم غير مسجلين لدى المفوضية. وعن مغادرة اللاجئين السوريين من الأردن إلى دول أوروبية وتقطع السبل بهم عند الحدود البيلاروسية ، أوضح بارتش أن المفوضية تجري حملات توعية للاجئين غير المغادرين وإبلاغهم بالمخاطر التي تعرض لها اللاجئون هناك.

ع.ج.م/ع.ج (د ب أ)

 

للمزيد