سفينة تابعة لخفر السواحل الليبي/ أرشيف
سفينة تابعة لخفر السواحل الليبي/ أرشيف

كشفت آخر الأرقام المعلنة عن العام 2021، عن ازدياد كبير في عمليات اعتراض خفر السواحل الليبي المهاجرين وسط البحر المتوسط، وأحصت المنظمة الدولية للهجرة 32,425 مهاجرا أعيد إلى ليبيا مقابل حوالي 11 ألف مهاجر في عام 2020.

كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن عدد المهاجرين الذين اعترضهم خفر السواحل الليبي أثناء محاولتهم الهجرة عبر البحر المتوسط إلى السواحل الأوروبية، لا سيما مالطا وإيطاليا.

ونشرت في تغريدة أنه خلال العام 2021 "تم إنقاذ/اعتراض 32,425 مهاجرا في البحر وإعادتهم إلى ليبيا".


اعتراض المهاجرين في البحر زاد عدد المهاجرين المحتجزين

في حين كان عدد المهاجرين الذين أعيدوا إلى ليبيا العام الماضي يبلغ 11,891، أي شهدت هذه السنة زيادة بعدد عمليات الاعتراض بأكثر من النصف مقارنة مع 2020.

عمليات الاعتراض هذه تؤدي إلى زيادة عدد المهاجرين في مراكز الاحتجاز، حيث انتشرت تقارير عدة توثق وقوع انتهاكات جسيمة بحق المهاجرين هناك.

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) أشار إلى أن اعتراض المهاجرين في البحر زاد عدد المهاجرين المحتجزين "من 1100 في كانون الثاني/ يناير (2021)، إلى نحو ستة آلاف في آب/أغسطس". وازداد العدد بشكل ملحوظ مرة أخرى بعد شن السلطات الليبية حملات أمنية على الأحياء التي كان يعيش فيها المهاجرون، ووصل عدد المحتجزين في المراكز إلى أكثر من 10 آلاف في تشرين الأول/أكتوبر الماضي. لكنه سجل انخفاضا في الأشهر التالية.

للمزيد>>> نشر صور لمهاجرين على الفيسبوك.. أسلوب جديد لحراس مراكز الاحتجاز الليبيين للحصول على فدية

هذا الاكتظاظ جعل الظروف المعيشية للمهاجرين في مراكز الاحتجاز أكثر صعوبة مما كانت عليه قبل. وكان مهاجرنيوز نشر شهادات عدة لمهاجرين في مراكز الاحتجاز.

وأوضح سابقا مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن "ليبيا ليست طرفاً في اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وليس لديها تشريع يتعلق بوضع ومعاملة اللاجئين وطالبي اللجوء. يُعتبر اللاجئون (مهاجرين غير شرعيين) بموجب التشريع الوطني ويمكن احتجازهم إلى أجل غير مسمى".

ولطالما نددت المنظمات غير الحكومية بالتعاون مع السلطات الليبية، وتشدد على أن ليبيا ليست ميناء آمنا للمهاجرين، فيما يستمر الاتحاد الأوروبي ضمن خطته لمكافحة الهجرة غير الشرعية بتقديم المزيد من الدعم إلى خفر السواحل الليبي.

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة خلال العام 2021، وفاة 655 مهاجرا وفقدان 897 آخرين كانوا يحاولون عبور وسط البحر المتوسط انطلاقا من سواحل شمال أفريقيا.

ويصف مشروع المهاجرين المفقودين بالمنظمة طريق وسط البحر المتوسط بأنه أخطر طرق الهجرة المعروفة في العالم، إذ بلغ عدد الغرقى والمفقودين فيه أكثر من 17 ألفاً منذ عام 2014.

 

للمزيد