تنحدر مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين والاندماج، ريم العبلي-رادوفان، من أبوين عراقيين
تنحدر مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين والاندماج، ريم العبلي-رادوفان، من أبوين عراقيين

في أول خطاب لها في البرلمان الألماني دافعت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين والاندماج، ريم العبلي-رادوفان المنحدرة من أبوين عراقيين، عن خطط الحكومة الائتلافية لتسهيل الحصول على الجنسية الألمانية.

دافعت مفوضة الحكومة الألمانية لشؤون الهجرة واللاجئين والاندماج، ريم العبلي-رادوفان، عن خطط الحكومة الائتلافية التي يقودها الحزب المنتمية له، الاشتراكي الديمقراطي، لتسهيل الحصول على الجنسية الألمانية. وقالت ريم يوم الخميس (13 كانون الثاني/يناير 2022) في البرلمان الألماني (بوندستاغ) إن "التجنس شرط مسبق هام للمشاركة (السياسية) المتساوية. لا يمكن التصويت والترشح لعضوية البوندستاغ وبرلمان الولاية إلا لمن يحمل الجنسية الألمانية"، مشيرة إلى أن حوالي خمسة ملايين شخص كانوا جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الألماني لأكثر من عشر سنوات، لكنهم لا يتمتعون بنفس الحقوق بسبب جنسيتهم.

وتابعت ريم العبلي-رادوفان أن دولة الهجرة الحديثة بحاجة إلى قانون جنسية مناسب للعصر. وأكدت "بذلك ننفض آخر غبار العصر الإمبراطوري (الرايخ الألماني الثاني: 1871-1918) من قانون الجنسية".

وفي أول خطاب لها في البوندستاغ، أشارت السياسية الشابة إلى سيرتها الذاتية، حيث ولدت في موسكو لأبوين عراقيين وقدمت إلى ألمانيا مع عائلتها في عام 1996. وقالت "أعرف ما يعنيه العيش في مركز استقبال أولي وفي سكن مشترك. وأعرف ما يعنيه انتظار قرار سلطات الهجرة بشأن تصريح الإقامة، مردفة أنها ستعمل في سبيل حصول كل القاطنين في ألمانيا على فرص تعليمية وحياتية متكافئة.

ويعتزم ائتلاف "إشارة المرور" الحاكم، المكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر، جعل التجنس ممكناً بعد خمس سنوات من الإقامة. حتى الآن، كان على الأجانب عموماً الانتظار ثماني سنوات قبل أن يتمكنوا من الحصول على الجنسية الألمانية، هذا بالإضافة لمتطلبات وشروط أخرى.

خ.س (ي ب د)

 

للمزيد