أرشيف/ المحافظة البحرية لبحر الشمال.
أرشيف/ المحافظة البحرية لبحر الشمال.

في أول وفاة هذا العام، أعلنت السلطات الفرنسية عن غرق مهاجر سوداني في بحر المانش أثناء محاولته الفاشلة للعبور إلى المملكة المتحدة.

لم يمض سوى أسبوعين على بداية العام الجديد، حتى سُجلت وفاة مهاجر في بحر المانش أثناء محاولته العبور إلى المملكة المتحدة انطلاقا من سواحل شمال فرنسا.

وأعلن اليوم الجمعة 14 كانون الثاني/يناير، مكتب المدعي العام في بولوني سور مير، عن وفاة شاب يحمل الجنسية السودانية اليوم الجمعة، خلال محاولته عبور القناة البحرية مع مهاجرين آخرين.

ويبلغ عمر الشاب السوداني حوالي 20 عاما، وكان على متن قارب يقل حوالي 30 شخصا، قبالة سواحل با دو كاليه.

بحسب المدعي العام، تمكنت السلطات من إنقاذ 32 شخصا جميعهم سالمين، لكنهم يعانون من انخفاض في حرارة الجسم.

ومن الممكن أن ترتفع حصيلة وفيات هذا الحادث المأساوي، إذ لا تزال عمليات البحث جارية باستخدام مروحية تابعة للبحرية الفرنسية. ولا يزال شخصان أو ثلاثة في عداد المفقودين.

وبحسب بيان المحافظة البحرية للمانش وبحر الشمال، كان المهاجرون في قارب مطاطي، ويبدو أنهم واجهوا صعوبات في الإبحار بسبب المد وانحسار المياه، وعُثر على بعضهم عالقين فوق هضبات رملية.


 في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، وقع الحادث الأكثر مأساوية في بحر المانش، وتوفي ما لا يقل عن 27 مهاجرا غرقا بعد انقلاب قاربهم، وكانوا أغلبهم من كردستان العراق.

للمزيد>>> من أجل العبور إلى بريطانيا.. مهاجرون يحاولون إبطاء حركة الشاحنات قرب ميناء كاليه

محاولات العبور مستمرة

خلال ليلة الأربعاء إلى الخميس، تلقى مركز المراقبة والإنقاذ التشغيلي الإقليمي Gris-Nez تنبيهات عدة حيال قوارب تواجه صعوبات في الإبحار. واعترضت وأنقذت السلطات الفرنسية حوالي 75 شخصا.

فيما تمكن أمس الخميس، 270 مهاجرا على الأقل، من بلوغ السواحل البريطانية. ووفقا لوزارة الداخلية البريطانية، كانوا على متن 10 قوارب صغيرة.

خلال العام 2021، تضاعف ثلاث مرات عدد المهاجرين الذين أنقذتهم السلطات الفرنسية قبالة كاليه، إذ وصل عددهم إلى حوالي الألف شخص، مقابل 341 في عام 2020، بزيادة قدرها 194%.

 

للمزيد