مهاجرون يحاولون عبور الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، والقوات البولندية تتصدى لهم (8/11/2021)
مهاجرون يحاولون عبور الحدود بين بيلاروسيا وبولندا، والقوات البولندية تتصدى لهم (8/11/2021)

في ضوء عزم الاتحاد الأوروبي التخفيف لفترة مؤقتة من حقوق طالبي اللجوء على حدوده مع بيلاروسيا، أعرب خبراء حقوق إنسان عن مخاوفهم بشأن تلك الإجراءات المزمعة. كيف كان رد الاتحاد على تلك المخاوف؟

أعرب خبراء حقوق إنسان عن مخاوفهم بشأن الإجراءات الطارئة المزمعة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي مع بيلاروسيا. وطالبت صوفي ماغنيس، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في حديثها أمام لجنة بالبرلمان الأوروبي يوم الخميس (13 كانون الثاني/يناير 2022)، بالامتثال للمعايير الدولية، مشددة على ضرورة إيقاف عمليات الإعادة والانتهاكات الأخرى. وانتقدت ممثلة المفوضية ماغنيس الحظر الذي تفرضه بولندا على دخول مراقبين مستقلين إلى المنطقة الحدودية. وأعربت عن قلقها إزاء احتجاز الأسر التي لديها أطفال، بمن فيهم المهاجرون المحتجزون في ليتوانيا.

 كما أعرب "المجلس الأوروبي للاجئين والمنفيين" ECRE عن مخاوفه. وحذرت مديرة المجلس، كاثرين وولارد، من أن تخفيف القيود المخطط لها ستزيد من احتمالية حدوث عمليات القذف من الحدود، المحظورة بموجب القانون الدولي. وأضافت: "يُخشى أن يصبح الاستثناء قاعدة دائمة. ليس من المناسب جعل معايير الحماية نسبية والعمل ضد القانون الدولي".

ورداً على سؤال من قبل لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية، تحدثت مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي، إيلفا يوهانسون، عن حملة تهريب ترعاها الحكومة البيلاروسية، مؤكدة في الوقت نفسه على حق من وقع ضحية لتلك الحملة في التقدم بطلب للحصول على اللجوء.

ومن جانبه، أكد نائب رئيس المفوضية الأوروبي، مارجريتيس شيناس، أن الإجراءات المزمعة ستكون خياراً استثنائياً مؤقتاً فقط.

في ضوء الهجرة غير القانونية عبر الحدود البيلاروسية، تريد مفوضية الاتحاد الأوروبي التخفيف لفترة مؤقتة من حقوق طالبي اللجوء، بحيث يُسمح لبولندا ولاتفيا وليتوانيا بأخذ مزيد من الوقت لتسجيل طالبي اللجوء، والبت بطلبات اللجوء مباشرة على الحدود، وترحيل المتقدمين المرفوضين بسرعة أكبر.

خ.س (ك ن أ)

 

للمزيد