أرشيف/مهاجرون في مخيمات عشوائية قرب باريس.
أرشيف/مهاجرون في مخيمات عشوائية قرب باريس.

أعلنت السلطات الفرنسية إجلاء حوالي 300 مهاجر من مخيمهم في العاصمة باريس، صباح أمس الأربعاء. وأكدت أنها نقلتهم إلى مراكز إيواء، فيما انتقدت الجمعيات هذه الخطوة، مشيرة أن السلطات عمدت إلى تنفيذ عملية الإيواء قبل ليلة واحدة من عملية إحصاء سنوية لعدد الأشخاص المشردين في العاصمة.

أخلت الشرطة الفرنسية صباح أمس الأربعاء مخيما للمهاجرين في منطقة بيرسي في الدائرة 12 من العاصمة باريس.

وقالت المحافظة إن 279 مهاجرا غادروا خيامهم، وأكدت أنها نقلتهم إلى مراكز إيواء في باريس وضواحيها. وأضافت المحافظة في بيان، "سيستفيد الجميع من تقييم وضعهم الإداري، وتقديم الدعم الاجتماعي والصحي والإداري" قبل "توجيههم نحو السكن المناسب".


من بين هؤلاء الـ279 مهاجرا كان هناك 149 شخصا من العائلات، وحوالي 90 شابا قالوا إنهم قاصرين، وفقا لأرقام جمعية "فرنسا أرض اللجوء".

البلدية تأمل في إحصاء أقل عدد ممكن من الأشخاص في الشارع

العائلات والشباب "كانوا في الشارع لمدة شهر على الأقل"، بحسب ما أكد بيير ماثورين، مدير جمعية "يوتوبيا 56" التي تقدم الدعم لطالبي اللجوء في فرنسا.

وعلق بيير ماثورين قائلا "تم الإبلاغ عن هذا المخيم منذ أسابيع عدة. نعتقد أن الإخلاء جرى بحيث يقل عدد الأشخاص الذين يمكن إحصاءهم في الشارع".

ويصف الناشط هذه العملية بأنها قائمة على "النفاق"، موضحا أنها "تمت قبل ليلة التضامن"، المقررة ليلة الخميس الجمعة، والتي أطلقتها مدينة باريس في عام 2018، من أجل إجراء إحصاء سنوي لعدد الأشخاص الذين لا مأوى لهم.

"نحن نعلم أنه إذا لم تكن هناك ليلة التضامن، لما تم الإخلاء"، بحسب ماثورين مؤكدا أن البلدية تأمل في إحصاء أقل عدد ممكن من الأشخاص في الشارع.

وتنتقد الجمعيات المحلية الظروف المعيشية للمهاجرين في العاصمة باريس وقلة توافر أماكن الإيواء ودفع الأشخاص إلى مخيمات عشوائية في الضواحي الشمالية. وخلال العام 2021 نفذت السلطات 28 عملية مماثلة وقالت إنها تمكنت من رعاية 7,319 شخصا.

 

للمزيد