مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون خلال مؤتمر صحفي في برلين. المصدر: إي بي إيه/ كريستيان ماركوارت.
مفوضة الشؤون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا يوهانسون خلال مؤتمر صحفي في برلين. المصدر: إي بي إيه/ كريستيان ماركوارت.

شددت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية إيلفا يوهانسون، على ضرورة أن يتمتع جميع المهاجرين الوافدين إلى أوروبا بالحقوق الأساسية، بمن فيهم أولئك الذين ليس لهم الحق في البقاء على أراضيها، وأشارت إلى الحاجة لتعميم إجراءات لجوء على مستوى الاتحاد الأوروبي تكون عادلة للجميع.

قالت إيلفا يوهانسون مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، في خطابها أمام الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي إنها تعتقد "أن الوقت مناسب حقا للتركيز على الحقوق الأساسية وحق الجميع في الوصول إلى عملية لجوء عادلة".

وجاء خطابها هذا في إطار تقرير يبحث ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء من وجهة نظر حقوق الإنسان. 

جميع الوافدين لأوروبا يجب أن يتمتعوا بالحقوق الأساسية

وأوضحت يوهانسون، أنه "من المهم أيضا التأكيد على أنه على الرغم من أنه ليس كل الأشخاص الذين يرغبون في القدوم إلى الاتحاد الأوروبي لهم الحق في البقاء هنا، إلا أنهم يتمتعون بحقوق أساسية".

وقالت متوجهة إلى الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي "أنتم حماة الحقوق الأساسية ويمكنني أن أؤكد لكم أن الميثاق يدعم بشكل كامل الحق في التقدم بطلب للحصول على اللجوء".

وأضافت أن "ما يجب تجنبه هو ترك الناس في مأزق، وهذا هو الحال بالفعل في الوقت الحالي، حيث يواجه الكثير من الأشخاص إجراءات طويلة جدا قبل أن يتم أخذُ القرار المناسب بشأن ما إذا كانوا سيحصلون على الحماية الدولية أم لا".

كتلة الأحزاب الاشتراكية في البرلمان الأوروبي نشرت تغريدة حول حقوق الأطفال المهاجرين، أعادت بثها مفوضة الداخلية وقالت إن "كيفية تعاملنا مع الأطفال تعكس قيمنا. الأطفال المهاجرون هم من بين أكثر الفئات ضعفاً، وستتم حمايتهم بموجب ميثاق الهجرة واللجوء".

وقالت يوهانسون إن ما جرى في البرلمان الأوروبي هو "توضيح للالتزامات التي نتشاركها لبناء مجتمعات متماسكة وعادلة".

وأكدت أنها حددت "أن التوظيف (العمل) يقع في صميم خطة عملي الخاصة بالاندماج والشمول".

>>>> للمزيد: الهجرة الدولية تدعو أوروبا لإنهاء إعادة المهاجرين قسراً وترحب بإنشاء آلية مستقلة لمراقبة الحدود

وكانت مفوضة الداخلية شاركت قبل ذلك في مؤتمر فيلنيوس العاصمة الليتوانية، حول إدارة أوضاع الحدود فيما يتعلق ببيلاروسيا، وقالت إن "دعم المفوضية الأوروبية بالاشتراك مع وكالة الحدود فرونتكس، وكذلك بالاشتراك مع الوكالة الأوروبية للجوء، لكل من ليتوانيا وبولندا، أدى إلى وصول مساعدات مالية طارئة بالإضافة إلى المساعدات الأنسانية".

وأكدت أن الجهود المبذولة ساهمت في "تهدئة وإنهاء تدفق المهاجرين عبر الحدود، كما أدت إلى بداية ترحيل المهاجرين إلى بلادهم الأصلية". 

 

للمزيد