دورات اللغة أفضل ومفيدة أكثر من الحياة اليومية و الاحتكاك مع الآخرين لتعلم اللغة
دورات اللغة أفضل ومفيدة أكثر من الحياة اليومية و الاحتكاك مع الآخرين لتعلم اللغة

توصلت دراسة حديثة أجراها معهد ألماني للأبحاث الاقتصادية، إلى أن دورات تعليم اللغة تحسن مهارات اللاجئين اللغوية وتساعدهم على تعلم اللغة أكثر مما يكتسبونه من خلال الحياة اليومية، وهي مهمة جدا لاندماجهم في المجتمع وسوق العمل.

طالب المعهد الألماني المعروف للأبحاث الاقتصادية (DIW) بتوسيع وزيادة دورات تعليم اللغة للاجئين، حيث أنهم يحسنون مهاراتهم اللغوية من خلال الدورات التعليمية أكثر مما يكتسبونه خلال الحياة اليومية.

واستند المعهد في مطالبته هذه على نتائج دراسة حديثة أجراها حول تعلم اللغة من قبل اللاجئين والمهاجرين الآخرين الذين وصلوا إلى ألمانيا حديثا.

وأكدت الباحثة، كورنيليا كريستن، التي شاركت في الدراسة أن "تعلم اللغة شرط أساسي للاندماج الناجح". وكان للدورات الأولى التي شارك فيها اللاجئون لدى قدومهم إلى ألمانيا دور مهم في اندماجهم المبكر في المجتمع. وتضيف كريستن القول بأن "العوائد المتوسطة والطويلة الأجل لهذه الاستثمارات مثل التواصل السريع مع السكان الآخرين أو الدخول إلى سوق العمل، ينبغي (العوائد) أن تفوق التكاليف" التي تدفعها الدولة لهذه الدورات.

ومن خلال فرص التعليم حسن اللاجئون مهاراتهم اللغوية بشكل واضح. في البداية سكن أغلب اللاجئين في مساكن جماعية وكان احتكاكهم بمن يتكلمون الألمانية قليل، و"هذا يقلل في البداية من فرص التعلم. لكن فيما بعد يشارك اللاجئون في دورات تعليم اللغة أكثر من المهاجرين الآخرين" تؤكد الباحثة كورنيليا كريستن.

فقد شارك 73 بالمائة من اللاجئين في دورات تعليم اللغة الألمانية، ونصف مجموع اللاجئين أنهوا هذه الدورات بنجاح وحصلوا على الشهادة المطلوبة.

ع.ج (epd)

 

للمزيد