عناصر من حرس الحدود الليتواني يستخدمان مناظير حرارية لمراقبة الحدود مع بيلاروسيا، بالقرب من أدوتسيكيس في ليتوانيا
عناصر من حرس الحدود الليتواني يستخدمان مناظير حرارية لمراقبة الحدود مع بيلاروسيا، بالقرب من أدوتسيكيس في ليتوانيا

ردا على تغيير المهاجرين لأسلوبهم وزيادة محاولات العبور واستمرار الضغط، قررت ليتوانيا تمديد حالة الطوارئ على حدودها مع بيلاروسيا لمنع عبور المهاجرين للحدود بطريقة غير شرعية.

 أعلنت ليتوانيا تمديد حالة الطوارئ المفروضة على حدودها مع بيلاروسيا حتى العاشر من مايو/ أيار القادم. فقد قرر الحكومة خلال اجتماعها أول أمس الثلاثاء (الأول من شباط/ فبراير 2022) تمديد حالة الطوارئ في أربع مناطق في جنوبي وجنوب شرقي البلاد لثلاثة أشهر أخرى.

وبموجب حالة الطوارئ يسمح لحرس الحدود بإعادة المهاجرين القادمين من بيلاروسيا إلى هناك من جديد. وقالت وزيرة داخلية ليتوانيا، ماريا غولوبيفا "حيث أن الضغط على حدودنا لم يتراجع ونظام لوكاشينكو مستمر في تنظيم رحلات سفر (المهاجرين) لم يبق أمامنا سوى تمديد حالة الطوارئ". ومنذ أشهر يحاول المهاجرون عبور حدود بيلاروسيا ودخول الاتحاد الأوروبي عن طريق ليتوانيا وبولندا.

ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشينكو، بتنظيم رحلات سفر المهاجرين من مناطق النزاع مثل أفغانستان والعراق ونقلهم إلى بلاده، لتهريبهم فيما بعد إلى دول الاتحاد الأوروبي. وقد ردت ليتوانيا على ذلك بتعزيز الرقابة وبناء جدار عازل على حدودها.

وأفادت وزارة الداخلية الليتوانية بأنه من خلال تلك الإجراءات وفرض حالة الطوارئ منذ 11 آب/ أغسطس الماضي، تم منع حوالي 5500 شخص من عبور الحدود مع بيلاروسيا بشكل غير شرعي. لكن منذ شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي هناك ازدياد في عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور الحدود بعد تغيير تكتيكهم، حيث يشكلون مجموعات صغيرة يتراوح عدد أفرادها بين3 و12 شخصا ويعيدون الكرة ومحاولة العبور من مناطق عدة على الحدود، حسب ما أفادت به الداخلية الليتوانية.

ع.ج (د ب أ)

 

للمزيد