إنقاذ مهاجرين في آب/ أغسطس 2019 قبالة مدينة دانكيرك في شمال فرنسا. (صورةمن الأرشيف). المصدر : محافظة المانش و بحر الشمال
إنقاذ مهاجرين في آب/ أغسطس 2019 قبالة مدينة دانكيرك في شمال فرنسا. (صورةمن الأرشيف). المصدر : محافظة المانش و بحر الشمال

أنقذت السلطات الفرنسية 36 مهاجراً كانوا يحاولون عبور بحر المانش باتجاه المملكة المتحدة، وذلك بعد أن تلقى مركز المراقبة والإنقاذ تنبيهات عن قارب مطاطي يعاني من صعوبات في عرض البحر.

لم يوقف برد الشتاء ولا انخفاض درجات حرارة المياه محاولات المهاجرين لعبور بحر المانش من أجل الوصول إلى بريطانيا، ففي وقت مبكر من صباح أمس الخميس 10 شباط /فبراير، أنقذت البحرية الفرنسية 36 مهاجرا كانوا يحاولون عبور القناة.

وجرت عملية الإنقاذ بعد أن تلقى مركز المراقبة والإنقاذ (CROSS) بلاغا عن وجود قارب مطاطي يواجه صعوبات قبالة شواطىء مدينة ليفرينكوك (Leffrinckoucke) شمال فرنسا.

بعد عملية الإنقاذ، أنزلت السلطات المهاجرين في ميناء مدينة دانكيرك الفرنسية، وتكفلت بهم شرطة الحدود وخدمات الطوارئ.

وكانت السلطات البحرية في منطقة المانش حذرت الأشخاص من مخاطر عبور القناة، لا سيما في هذه الفترة، بسبب الأحوال الجوية السيئة التي غالبا ما تترافق مع برد شديد ورياح قوية، وانخفاض كبير في درجة حرارة المياه.

 

للمزيد >>> بعد حوالي شهر.. الكشف عن هوية جميع المهاجرين الغرقى في بحر المانش

فاجعة المانش

وشهد العام الماضي تزايدا ملحوظا في محاولات الهجرة، إذ عبر حوالي 27 ألف مهاجر بحر المانش في رحلات محفوفة بالمخاطر من فرنسا إلى بريطانيا، أي أكثر بثلاث مرات مما كان عليه الوضع في عام 2020.

وفقد 36 مهاجراً حياتهم على هذه الطريق في عام 2021، بما في ذلك 27 مهاجراً ماتوا غرقا بعد انقلاب قاربهم في 24 تشرين الثاني/نوفمبرمن نفس العام. واعتبرت هذه الحادثة أسوأ كارثة تحل بالمهاجرين الذين يحاولون عبور القناة من فرنسا نحو بريطانيا.

بعد هذه المأساة، قدمت جمعية "يوتوبيا 56" شكوى قضائية في 20 كانون الأول/ديسمبر2021، بتهمة "القتل غير العمد" و"عدم تقديم المساعدة". والمسؤولون المستهدفون في هذه الشكاوى هم الحاكم البحري للمانش وبحر الشمال فيليب دوتريو، ومدير مركز المراقبة والإنقاذ (CROSS)، بالإضافة إلى إدارة حرس السواحل البريطاني.

 

للمزيد