رصدت الدراسة ثقافة الترحيب في ألمانيا بعد سنوات من موجة الهجرة الكبرى
رصدت الدراسة ثقافة الترحيب في ألمانيا بعد سنوات من موجة الهجرة الكبرى

أظهرت دراسة ألمانية عن ثقافة الترحيب بالمهاجرين أن المخاوف من العواقب السلبية للهجرة تراجعت، لكنها لا تزال تساور غالبية الألمان.

رصدت دراسة حديثة تراجعاً في شكوك الألمان تجاه المهاجرين. وأظهرت الدراسة، التي أجراها معهد "كانتار إمنيد" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من مؤسسة "بيرتلسمان" عن ثقافة الترحيب بالمهاجرين في ألمانيا، أن المخاوف من العواقب السلبية للهجرة تراجعت أيضاً، لكنها لا تزال تساور غالبية الألمان.

كما كشفت الدراسة تزايداً واضحاً في استعداد الألمان لاستقبال لاجئين. واستطلع معهد "كانتار إمنيد" خلال تشرين الثاني/نوفمبر 2021 آراء نحو ألفي ألماني فوق 14 عاماً. وأظهرت النتائج التي نُشرت اليوم الأربعاء (16 شباط/فبراير 2022) بوضوح أن "هناك تغيراً ما"، إلا أن النظرة الناقدة والرفض لا زالا "حاضرين وملموسين".

وفيما يتعلق بالاقتصاد، يعتقد 68% من الذين شملهم الاستطلاع أن الهجرة تجلب مزايا لتوطين شركات دولية، ويرى 55% من الألمان أنها تساعد في مواجهة النقص في العمالة الماهرة. ويتوقع حوالي ثلثي الألمان أن تتراجع شيخوخة المجتمع بفضل الهجرة، كما يتوقع 48% دخلاً إضافياً لصندوق المعاشات التقاعدية. وفي المقابل، يخشى حوالي ثلثي الألمان من أعباء على الرفاهة الاجتماعية وصراعات بين المهاجرين والسكان المحليين.

خ.س (د ب أ)

 

للمزيد