بعد الغزو الروسي لاوكرانيا يحاول الكثيرون الهروب من أوكرانيا
بعد الغزو الروسي لاوكرانيا يحاول الكثيرون الهروب من أوكرانيا

في حوارها للقناة الثانية في التلفزيون الألماني. أكدت وزيرة الداخلية الألمانية على استعداد بلادها لتقديم "دعم كبير" لجيرانها في حال حصل تدفق كبير للاجئين بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا .

ذكرت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر أن بلادها مستعدة لحركة لاجئين من أوكرانيا وقالت فيزر في تصريحات للقناة الثانية في التلفزيون الألماني (زد دي إف) اليوم الجمعة (25 فبراير/شباط) : "لا يمكن التنبؤ في الوقت الحالي بعدد الأشخاص الذين يمكن أن يفروا بسبب الحرب... الرقم الوحيد الموجود حتى الآن يتعلق بأوكرانيا نفسها.

وأعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر أن بلادها مستعدة لتقديم "دعم كبير" لجيرانها ولاسيما بولندا، في حال حصل تدفق لاجئين فارين من الغزو الروسي لأوكرانيا. وستعزز برلين تدابيها الدفاعية في مواجهة احتمال التعرض لهجمات إلكترونية روسية.

وقالت الوزيرة الألمانية في بيان "نتابع عن كثب احتمال حصول تحرّكات لاجئين نحو الدول المجاورة لنا". وأضافت "ندعم الدول المعنية بشكل كبير، ولاسيما جارتنا بولندا، في حال حصلت تحركات كبيرة للاجئين. وأعلنت بولندا التي تشترك بحدود طويلة مع أوكرانيا ويعيش فيها نحو 1,5 مليون أوكراني، عن دعمها لجارتها الشرقية ورغبتها في المساعدة. ويتمّ درس منذ أسابيع خطط طوارئ في مواجهة أزمة إنسانية محتملة "..

الحرب الروسية-الأوكرانية: دول الجوار تتحضر لموجات لجوء ضخمة

وأعربت سلوفاكيا ورومانيا اللتان لديهما أيضًا حدود مشتركة مع أوكرانيا، عن استعدادهما لاستقبال لاجئين محتملين. وعززت ألمانيا تدابيرها ضد هجمات إلكترونية محتملة.

وقالت وزيرة الداخلية "وكالات الأمن عززت تدابير الحماية ضد هجمات إلكترونية محتملة وحشدت الأجهزة المعنية"، مشيرةً إلى أن "كافة المعلومات تُرسل إلى المركز الوطني للدفاع السيبراني الذي يتابع التطورات الحالية عن كثب".

وتعرّضت ألمانيا في السنوات الأخيرة لهجمات إلكترونية عديدة نُسبت إلى روسيا

وتفترض المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حاليا أن 100 ألف شخص نزحوا داخل أوكرانيا. وأكدت الوزير أن السلطات في ألمانيا متيقظة ومستعدة لما هو آت، مضيفة أن مدنا وبلديات عرضت بالفعل مساعداتها، وقالت: "من المهم الآن على وجه الخصوص دعم البلدان المجاورة لأوكرانيا.


د.ص (د ب أ، أ ف ب)

 

للمزيد