توزيع وجبات على المهاجرين القاصرين. المصدر: مهاجر نيوز
توزيع وجبات على المهاجرين القاصرين. المصدر: مهاجر نيوز

في خطوة تعتبر فشلاً لحكومة جونسون، مجلس اللوردات البريطاني يصوت لصالح تعديل "دوبز"، الذي يتعلق بتسهيل العبور الآمن للقاصرين غير المصحوبين بذويهم المتواجدين في أوروبا، والراغبين في لم شملهم بعائلاتهم الموجودة في المملكة المتحدة.

صوت مجلس اللوردات البريطاني، الأربعاء الماضي 02 آذار/مارس، لصالح فتح طريق آمن جديد للاجئين الأطفال غير المصحوبين بذويهم في أوروبا، وذلك للم شملهم مع عائلاتهم في المملكة المتحدة، فيما يسمى بـ"تعديل دوبز".

وجاءت نتائج تصويت المجلس بـ178 صوتاً مع التعديل، مقابل 130 صوته ضده، ما يمثل فشلاً لحكومة بوريس جونسون.

يمنح هذا التعديل ممرا آمنا للأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم المتواجدين في أوروبا، والذين يحتاجون للم شملهم بعائلاتهم في المملكة المتحدة.

منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، أصبح من شبه المستحيل لم شمل الأطفال غير المصحوبين بذويهم بأسرهم في المملكة المتحدة. ووفقاً لمنظمة "سيف باساج" غير الحكومية، لم يتمكن أي طفل لاجئ في فرنسا من لم شمله بأمان مع أسرته في المملكة المتحدة، منذ إعلان البريكسيت. ما دفعهم إلى أخذ خيارات أكثر خطورة.

للمزيد >>>> المانش: إنقاذ أكثر من 200 مهاجر خلال أقل من يومين


واعتبرت بيث جاردينر سميث، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "سيف باساج" غير الحكومية، أن هذا التعديل سيعفي "الأطفال اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بمفردهم في شوارع كاليه، أو في مخيمات اللاجئين على الجزر اليونانية، بدون ممر آمن، من المخاطرة بحياتهم بالسفر في مؤخرة الشاحنات، أو عبور المانش على متن القوارب".


وأضافت في بيان نشرته المنظمة، "لقد رأينا هذا الأسبوع فقط، تقبل الحكومة فكرة أن تكون عائلات اللاجئين الأوكرانيين معا هنا في المملكة المتحدة. يجب على الحكومة الآن أن تنفذ الالتزامات ذاتها تجاه الأطفال اللاجئين من جنسيات أخرى، العالقين بمفردهم في أوروبا على الرغم من وجود أسرهم هنا".

للمزيد >>>> إجراءات فرنسية لتسهيل استقبال النازحين الأوكرانيين

كما أشارت إلى وجوب تصويت مجلس العموم لصالح التعديل، عندما يعرض مشروع القانون هذا عليهم في الأسابيع المقبلة.

المجلس صوت أيضاً ضد "المعالجة الخارجية لطلبات اللجوء"

وفي الجلسة نفسها، رفض مجلس اللوردات الاقتراح المثير للجدل، المتعلق بإجبار طالبي اللجوء على تقديم طلبات الحماية وهم خارج المملكة.

حيث صوت المجلس اللوردات بأغلبية 208 صوتاً مقابل 155 صوتاً، لحذف الأحكام والتشريعات التي تسمح بإنشاء مراكز المعالجة الخارجية، على غرار تلك المستخدمة من قبل أستراليا.

وأثار اقتراح المعالجة الخارجية لطلبات اللجوء، انتقادات من جميع الأحزاب في المجلس، وفقاً لـتقارير إعلامية محلية.

 

للمزيد