المرشحون الرئيسيون لليسار الفرنسي إلى الانتخاات الرئاسية 2022، آن هيدالغو (الحزب الاشتراكي)، جان-لوك ميلانشون (فرنسا الأبية)، يانيك جادو (حزب البيئة والخضر)، وفابيان روسيل (الحزب الشيوعي).
المرشحون الرئيسيون لليسار الفرنسي إلى الانتخاات الرئاسية 2022، آن هيدالغو (الحزب الاشتراكي)، جان-لوك ميلانشون (فرنسا الأبية)، يانيك جادو (حزب البيئة والخضر)، وفابيان روسيل (الحزب الشيوعي).

مع كل موعد انتخابي فرنسي، تبرز الهجرة كملف رئيسي ضمن الحملات الانتخابية للكثير من المرشحين، لاسيما مرشحي أحزاب اليمين واليمين المتطرف. إيريك زمور، المرشح اليميني المتطرف، قال "سأطرد كل المهاجرين غير الشرعيين". في المقابل، كان مرشحو اليسار أكثر تضامنا مع المهاجرين. مهاجر نيوز يسلط الضوء على بعض النقاط في البرامج الانتخابية لمرشحي اليسار المتعلقة بموضوع الهجرة، وخاصة المرنبطة بتسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين وحق العمل، بالإضافة إلى الاختبارات الطبية لتحديد أعمار القصر غير المصحوبين بذويهم. فما هي المقترحات في الحملات الانتخابية؟

تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين على نطاق واسع. ماذا يقول المرشحون؟

في إحدى المناظرات الانتخابية التي جمعت مرشح "فرنسا الأبية" جان-لوك ميلانشون مع مرشح اليمين المتطرف إريك زمور في 27 كانون الثاني/يناير 2022، قال ميلانشون موجها كلامه لزمور "عندما يصل المهاجرون إلى هنا أرفض معاملتهم بشكل سيئ، عليك أن تعامل الناس بشكل إنساني".

مرشح الحزب الشيوعي فابيان روسيل يقول "خلال تنقلي، أقابل أشخاصا بلا أوراق [إقامات شرعية]، لكنهم حاصلون على إذن للعمل، أو بالأحرى يتم استغلالهم. لديهم وثائق برواتبهم الشهرية ويدفعون مستحقاتهم الاجتماعية دون أن يستفيدوا منها. هذه هي حسنات الهجرة [بسخرية]. يدفعون ضرائبهم لكن أرباب عملهم يرفضون تزويدهم بالأوراق التي تخولهم تسوية أوضاعهم في البلد".

"بدون المهاجرين، لا يمكن أن تعمل قطاعات كالبناء والمستشفيات والمطارات والفنادق وشركات التنظيف والأمن والنقل والسيارات أو صناعة المواد الغذائية"، هذا ما جاء في برنامج الحملة الانتخابية لناتالي أرتو، مرشحة حزب النضال العمالي.

السكرتير الوطني لحزب البيئة والخضر جوليان بايو صرح لقناة فرانس أنفو في 17 تشرين الثاني/نوفمبر قائلا "يجب تسوية أوضاع جميع المهاجرين غير الشرعيين، إنها قضية كرامة إنسانية لهؤلاء الأشخاص".

 أما رئيسة بلدية باريس ومرشحة الحزب الاشتراكي آن هيدالغو، وصفت المهاجرين خلال خطابها في مدينة بربينيان في كانون الأول/ديسمير 2021 بأنهم "عمال لا يمكن الاستغناء عنهم في اقتصادنا".

ماذا يقترحون؟

بالنسبة لميلانشون، يجب "تسوية أوضاع جميع العمال والعاملات الذين لا يملكون أوراقا، وتسهيل الحصول على الجنسية الفرنسية لجميع الأجانب الموجودين بشكل قانوني على الأراضي الفرنسية بكافة الأقاليم".

المقترح نفسه تبناه مرشح الحزب الشيوعي روسيل ومرشحة الحزب الاشتراكي هيدالغو.

حسب روسيل "يجب تسوية أوضاع جميع العمال غير المسجلين". هذا ما أكدت عليه هيدالغوا بقولها "الأشخاص غير المسجلين الذين يقيمون في فرنسا منذ فترة طويلة، والذين لديهم عمل وسكن، سيتم تسوية أوضاعهم".


من جهتهما، دعى كل من ناتالي آرتو من حزب النضال العمالي وفيليب بوتو من الحزب الجديد لمناهضة الإمبريالية إلى تسوية أوضاع الجميع والحق "في حرية التنقل والسكن" للمهاجرين.

يانيك جادو مرشح حزب الخضر لم يخرج عن هذا الخطاب "اليساري"، وتحدث بشكل محدد عن تسوية "واسعة" لأوضاع المهاجرين غير المسجلين كالطلاب وأولياء الأمور (غير المسجلين) الذين لديهم أطفال يتعلمون في المدارس الفرنسية، وأيضا الأشخاص الذين لديهم عمل ولكن لا يملكون أوراقا.

ما يجب معرفته

تسوية الوضع أو الإقامة من خلال العمل موجود بالفعل في القانون الفرنسي، حيث يمكن للأجنبي الذي يوجد في وضع غير نظامي أن يبرر طلبه للحصول على تصريح إقامة من خلال إبراز عقد عمل أو وعد بالتوظيف لمحافظة منطقته. يجب عليه أيضا تبرير شرط الإقامة في فرنسا، وتقديمه بشكل صحيح ومتقن اللغة الفرنسية. هذه الشروط الخاصة بالحصول على الإقامة في فرنسا جاءت بناء على "مرسوم فالس" الذي يحدد شروط الإقامة في فرنسا وتسوية أوضاع الأجانب.

للمزيد>>>رئاسيات 2022: يستحيل ترحيل كل المهاجرين الذين لا يحملون إقامات سارية في فرنسا

في البحر الأبيض المتوسط.. وقف عمليات فرونتكس. ماذا يقول المرشحون؟

يقول ميلانشون "يجب أن نوقف عمليات فرونتكس التي لا تتوافق مهامها وأفعالها مع مبدئ احترام الحقوق الأساسية".

ويعتبر جادو أنه "يجب علينا الخروج من المنطق الحالي لفرونتكس الذي يخدم الصناعات الأمنية، وحتى لا يصبح البحر الأبيض المتوسط سلاح دمار شامل".

وتبقى آن هيدالغو أكثر مراوغة حيال هذا الموضوع، فهي لا تستهدف فرونتكس على وجه الخصوص، ولكنها تؤكد في برنامجها "سأحارب القنوات غير النظامية والقاتلة للهجرة غير الشرعية".

ماذا يقترحون؟

مرشح فرنسا الأبية ومرشح حزب الخضر يقترحان استبدال فرونتكس بوكالة مهمتها الأساسية هي القيام بعمليات الإنقاذ في البحر.

يتحدث ميلانشون عن إنشاء "هيئة أوروبية مدنية للإغاثة والإنقاذ" تتواجد في البحر لتجنب غرق الآلاف في البحر الأبيض المتوسط، وللسماح بنقل المهاجرين إلى إنكلترا.

كما تحدث المرشحان عن "تعزيز وسائل الإنقاذ المدنية في البحر الأبيض المتوسط لتجنب غرق الآلاف".

أما المرشحون الآخرون، هيدالغو وروسيل وأرتو وباتو، لم يقدموا أية تدابير أو إجراءات فيما يخص هذا الموضوع .

هل من الممكن تنفيذ هذا الإجراء؟

فرونتكس، أو الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل، هي وكالة تابعة للاتحاد الأوروبي ومقرها وارسو ببولندا، مسؤولة عن إدارة الحدود الخارجية للاتحاد. لا تهدف هذه الوكالة إلى القيام بعمليات إنقاذ في البحر، حيث يتمثل دورها الأساسي في حماية الحدود والسواحل الأوروبية. من بين مهامها العديدة، تقوم فرونتكس بنشر عناصر، إلى جانب سفن دوريات وطائرات وسيارات وغيرها من المعدات، على حدود دول الاتحاد لمساعدتها في إدارة المنطقة. من ناحية أخرى، فإن فرونتكس ملزمة بتقديم المساعدة لأي قارب في محنة، كما هو منصوص عليه في القانون البحري الدولي. لذلك، من الناحية النظرية، يجب على الوكالة الأوروبية، التي لديها طائرات مروحية وسفن، مساعدة جميع القوارب المعرضة للخطر التي يتم إبلاغ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عنها.

للمزيد>>>"40 مليون مهاجر دخلوا أوروبا".. أرقام خاطئة ومضخّمة تقدمها المرشحة اليمينية للانتخابات الفرنسية

حظر فحص العظام وحبس المهاجرين القصر. ماذا يقول المرشحون؟

بالنسبة لملانشون، "يجب أن يستفيد القاصرون غير المصحوبين بذويهم، مثلهم مثل جميع الأطفال، من الحقوق الأساسية: التعليم، الإقامة، الحماية الاجتماعية".

في برنامج يانيك جادو الانتخابي، يمكن للناخبين قراءة ما يلي "سنستقبل بكل احترام وكرامة القاصرين والقاصرات غير المصحوبين بذويهم. وستحمي فرنسا، الموقعة على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، هؤلاء الشبان بنفس الطريقة التي تحمي بها الآخرين [...] سوف نضمن استفادة القاصرين غير المصحوبين بذويهم من تدابير حماية الطفل حتى صدور قرار قضائي نهائي بهذا الشأن، وسنقوم بمراجعة وحساب أعمارهم بشكل دوري".

ماذا يقترحون؟

مرشحو الخضر وفرنسا الأبية والحزب الشيوعي يقترحون الآتي:

منع احتجاز المهاجرين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما في مراكز احتجاز إدارية.

منع وحظر الاختبارات الطبية للعظام لتحديد عمر المهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم.

تتم هذه الاختبارات الطبية من خلال تصوير المعصم واليد اليسرى بالأشعة السينية. ثم تتم مقارنة الأشعة السينية بلوحات الصور المرجعية لتحديد عمر العظام. هذه الطريقة مثيرة للجدل أخلاقيا وعلميا.

للمزيد>>>هل سيصبح اختبار تحديد السن للاجئين قاعدة معتادة؟

كما يرغب المرشحون الثلاثة بشكل عام في تحسين المباني المخصصة للمهاجرين القصر. يريد جان-لوك ميلانشون على سبيل المثال، زيادة قدرة الاستقبال والدعم للمؤسسات التي تديرها المساعدة الاجتماعية للطفولة (ASE)، حتى لا تضطر المجالس الإدارية للجوء إلى إرسال المهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم إلى فنادق.

للمزيد>>>في مونبلييه.. مهاجرون قاصرون حوكموا وأودعوا السجن ظلما بتهمة "الكذب"

هل هذا ممكن؟

تحدث ميلانشون وجادو عن المهاجرين القصر المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإداري (ليس قضائي)، التي نددت عدة جمعيات ومنظمات بالأوضاع في داخلها التي تشبه السجون.

وفقا لآخر تقرير صادر عن المراقب العام لأماكن الحرمان من الحرية في عام 2021، فإن احتجاز الأطفال ضار "حتى لو كان لفترة قصيرة، [هذا الاحتجاز] وله حكما عواقب سلبية [على الأطفال]. أن تتواجد في عالم شبيه بالسجن، محاط بالجدران والأسوار والأسلاك الشائكة، أمر مثير للقلق والخوف. لدينا شهادات عن كل الأفعال التي تحصل في مراكز الاحتجاز الإداري: مواعيد في مراكز التمريض، عنف، إنذارات وتنبيه وقرارات، نقل أشخاص مقيدين أو مكبلي الأيادي.. وغيرها. من خلال هذه الشهادات التي تم الحصول عليها، فإن العديد من الأطفال الذين تعرضوا لمثل هذا المعاملات أصيبوا بعد ذلك بقلق دائم وعانوا من اضطرابات النوم أو الكلام أو الأكل.."

فيما يتعلق باختبارات العظام لتحديد عمر المهاجرين القصر أو سن الرشد لديهم، فإن الأمر متروك لكل منطقة أو إقليم لاختيار ما إذا كان سيتم إجراؤها أم لا. حيث يمكن للمهاجر الذي صرح عن نفسه بأنه بالغ في إحدى الدوائر الإدارية، أن يصرح بأنه قاصر في مدينة أو محافظة مجاورة وبالتالي سيكون محميا.

للمزيد>>>رئاسيات 2022: لماذا يعتبر طلب اللجوء من السفارات والقنصليات الفرنسية في الخارج أمرا مستحيلا؟

السماح لطالبي اللجوء بالعمل وتوفير حماية أفضل لهم. ماذا يقول المرشحون؟

"علينا أن نكافح ضد التمييز والعنصرية، وضد كل أشكال الرفض [...] الخطابات لم تعد تكفي، سنضع إرادة الدولة ووسائلها في خدمة هذا الهدف". يقول المرشح يانيك جادو في برنامجه الانتخابي. ويضيف مرشح حزب الخضر "يجب أن تكون مكافحة جميع أشكال التمييز العنصري أولوية مطلقة".

فرنسا هي بلد حقوق الإنسان وأرض اللجوء

 بالنسبة إلى جان-لوك ميلانشون، "فرنسا هي بلد حقوق الإنسان، وأرض اللجوء، ولها تأثير ثقافي عالمي".

أما آن هيدالغوا مرشحة الحزب الاشتراكي فتقول "سيتم إعادة إطلاق سياسة الاندماج، حيث الوصول إلى العمل سيتم بمجرد التقدم بطلب للحصول على اللجوء. وسنعمل على تنظيم دورات اللغة الفرنسية المجانية للوافدين الجدد، وكذلك الأمر بالنسبة للمهاجرين الذين استقروا بالفعل والذين يرغبون في تحسين أوضاعهم، عليهم إتقان لغتنا".

ماذا يقترحون؟

يريد المرشحون الثلاثة السماح لطالبي اللجوء بالعمل خلال مدة دراسة طلبات اللجوء.

 جميع مرشحي اليسار الفرنسي في السباق إلى الإليزيه يؤيدون فرض لم شمل الأسرة.


للترحيب بالمهاجرين بكل احترام وكرامة في فرنسا، يقترح مرشح "فرنسا الأبية" إنشاء مراكز استقبال وفقا للمعايير الدولية بمساعدة المنظمة الدولية للهجرة (IOM) والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).

 يانيك جادو يريد أن يؤسس "وزارة التضامن الكبرى".


 يقترح فابيان روسيل إغلاق مراكز الاحتجاز الإداري، ويقول إن "مراكز الاحتجاز الإداري هي أماكن اعتقال حقيقية، ستغلق في مناطق الانتظار كالموانئ والمطارات التي تحتجز الأجانب على الحدود".

هل هذا ممكن؟

فيما يتعلق بالسماح لطالبي اللجوء بالوصول إلى سوق العمل، هذا ممكن ولكن الإجراءات الإدارية طويلة ومتعبة. لا يحق لطالب اللجوء العمل خلال الأشهر الستة الأولى من وصوله إلى فرنسا. ولكن بعد ذلك، يجب عليه أن يعثر على صاحب عمل يوافق على إكمال جميع الإجراءات الإدارية عبر الإنترنت. كما يجب تقديم الملف إلى المحافظة التي يقيم فيها طالب اللجوء، حيث يمكن للمحافظة أن تمنح أو ترفض تصريح العمل.

 أما فيما يتعلق بلم شمل الأسرة، فإن فرنسا تسمح بالفعل للعائلات بلم الشمل على التراب الفرنسي (الأزواج والأطفال القصر فقط)، العائق الوحيد هو أن هذا الإجراء يستغرق وقتا طويلا.

إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات الهجرة الرئيسية. عن أي اتفاقيات نتحدث؟

معاهدة توكيه: وهي المعاهدة التي وقعتها باريس ولندن في 4 شباط/فبراير 2003 بهدف تنظيم الهجرة، ولا سيما الهجرة غير الشرعية في البلدين. كما أنها تحدد الحدود بين فرنسا والمملكة المتحدة. 

اتفاقيات دبلن: وهي مجموعة من القواعد التي تحكم سياسة الهجرة الأوروبية. على سبيل المثال، تقع مسؤولية البت في طلب اللجوء على أول دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يصل إليها طالب اللجوء.

ماذا يقول المرشحون؟ 

ينتقد مرشحا فرنسا الأبية والخضر سياسة الهجرة الأمنية، حيث يُعتبر الأجانب مصدر لخطر محتمل.

بالنسبة لمرشح حزب الخضر يانيك جادو، "يجب أن نوقف العمل باتفاقية دبلن الكارثية من الناحية البشرية والمالية، ومن الفرز على الحدود".

نفس اللهجة لمرشح فرنسا الأبية لجان-لوك ميلانشون الذي يقول "يجب أن نتخلى عن التوجيهات الأوروبية، ولا سيما اتفاقية دبلن، ونلغي القوانين المتعاقبة التي هدفت إلى تقييد حق اللجوء في فرنسا".

نفس النغمة بالنسبة للمرشحة الاشتراكية آن هيدالغوا التي تقول "إن فرنسا ستعمل على تحقيق الإصلاح الكامل لنظام دبلن من أجل ضمان كفاءة الإجراءات والترحيب الكريم بالناس".

ماذا يقترحون؟

يقترح جان-لوك ميلانشون إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات "توكيه" مع المملكة المتحدة وإنشاء مكتب لجوء مشترك في كاليه.

أما يانيك جادو يريد إنشاء "آلية تضامن أوروبية" تضمن مشاركة الدول الأعضاء في مسؤولية اللجوء من خلال إعادة التوطين بشكل أفضل.

آن هيدالغو تقترح إصلاحا شاملا لاتفاقية دبلن سيعتمد على "التضامن بين الدول الأعضاء، وفقا لقدراتها، ولا سيما الاستقبال، بدلا من القاعدة التعسفية التي تتطلب أن تكون الدولة الأولى في الاتحاد والتي يدخل إليها طالب اللجوء هي المسؤولة عن معالجة طلبات اللجوء. وإذا لزم الأمر ولتجنب العوائق، فسيتم تنظيم تعاون معزز بين الدول الأعضاء التي لديها الرغبة والعزم على إيجاد حل مشترك".

 هل هذا ممكن التطبيق؟

فيما يتعلق بـ "آليات التضامن"، يحاول الاتحاد الأوروبي بالفعل وضع سياسة هجرة مشتركة لجميع الدول الأعضاء بالاتحاد، وتوزيع عادل لآلاف طالبي اللجوء الذين يتدفقون على إيطاليا واليونان.

 ولكن منذ عام 2015، يجب القول إن دولا من الاتحاد الأوروبي – وهي بولندا والمجر والنمسا وجمهورية التشيك في المقدمة - لم تتبع سياسة نقل طالبي اللجوء التي تريدها بروكسل.

 

للمزيد