pictur- alliance/AP Photo/O. Calvo | يحاول المهاجرون الوصول إلى إسبانيا بعبور المحيط الأطلسي من المغرب إلى جزر الكناري رغم تكرار حوادث غرق مراكب المهاجرين
pictur- alliance/AP Photo/O. Calvo | يحاول المهاجرون الوصول إلى إسبانيا بعبور المحيط الأطلسي من المغرب إلى جزر الكناري رغم تكرار حوادث غرق مراكب المهاجرين

44 مهاجرا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، قضوا في البحر قبالة ساحل طرفاية جنوب المغرب يوم السبت 12 آذار/مارس، وفق منظمة ”كاميناندو فرونتيرا“ الإسبانية غير الحكومية.

أعلنت منظمة "كاميناندو فرونتيرا" الإسبانية غير الحكومية، أن 44 مهاجرا قضوا غرقا قبالة ساحل طرفاية جنوب المغرب يوم السبت 12 آذار/مارس.

ووفق المنظمة، كان المهاجرون على متن قارب مطاطي يحمل 61 مهاجرا، بينهم 16 امرأة وسبعة رضع، متجهين نحو جزر الكناري، التي تبعد نحو 100 كلم من مدينة طرفاية الساحلية.

 وأضافت أنه تم انتشال "جثامين ثلاث نساء ورضيعين، نقلت إلى برادات أحد المستشفيات بمدينة العيون" المجاورة. 

 وتعتمد المنظمة الاسبانية غير الحكومية على اتصالات تتلقاها من مهاجرين أو مقربين منهم على أرقام هاتفية تخصصها للطوارئ. ولم يتسن لوكالة فرانس برس الحصول على معلومات حول الحادث من مصادر مغربية رسمية.

للمزيد >>>> المغرب: إنقاذ 47 مهاجرا وانتشال ثلاث جثث في الأطلسي

وكان ساحل طرفاية قد شهد في 16 كانون الثاني/يناير غرق 43 مهاجرا بينهم 3 أطفال، معظمهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء. 

وفي 2021 اختفى أو قضى 4,404 مهاجر أثناء محاولتهم عبور البحر وصولا إلى إسبانيا، ضعفي العدد المسجل عام 2020، وفق "كاميناندو فرونتيرا".

ووفقا للإحصاءات الرسمية، عُثر على 94% من جثث هؤلاء، في حين اعتبر الآخرون بعداد المفقودين.

وحسب أرقام وزارة الداخلية الإسبانية، وصل عام 2021 أكثر من 40 ألف مهاجر إلى إسبانيا (بما فيها جزر البليار والكناري) عبر البحر، معظمهم قادم من المغرب.

للمزيد >>>> نحو 1000 مهاجر حاولوا عبور سياج مليلية الحدودي شمال المغرب للوصول إلى أوروبا

 من جهتها، أعلنت البحرية المغربية خلال الأشهر الأخيرة اعتراض أو إنقاذ مئات المهاجرين، يتحدر غالبيتهم من أفريقيا جنوب الصحراء، في عمليات متفرقة قبالة السواحل الشمالية للمملكة (المتوسط) أو تلك المطلة على المحيط الأطلسي جنوبا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن الأسبوع الماضي نيته "زيادة" تعاونه مع المغرب لمكافحة الهجرة غير الشرعية، تزامنا مع تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى جيب مليلية الإسباني (شمال شرق المغرب).

 

للمزيد