بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لبدء الحرب في سوريا، منظمة إغاثية تدعو لعدم نسيان الأطفال بسوريا.
بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لبدء الحرب في سوريا، منظمة إغاثية تدعو لعدم نسيان الأطفال بسوريا.

"كل الأنظار تتجه حالياً إلى أوكرانيا"، لكن هناك كثير من المعاناة في أماكن أخرى من العالم، تقول منظمة الإغاثة "سيف ذا تشيلدرن (أنقذوا الأطفال)، وذلك بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة لاندلاع التظاهرات ضد بشار الأسد.

قالت منظمة "سايف ذا تشيلدرن" الإغاثية في برلين إن الأطفال في جميع أنحاء سوريا يعيشون في ظروف مروعة في مخيمات غير آمنة وغير صحية معرضين في أي وقت لإطلاق النار ويعانون من الجوع والمرض وسوء التغذية.

وبحسب المنظمة غير الحكومية الناشطة دوليا، فقد تعرضت 15 مدرسة في شمال غرب سوريا للهجوم في عام 2021 وحده. وتؤكد الأمم المتحدة أن 2.4 مليون طفل سوري على الأقل انقطعوا عن الدراسة في العام الماضي، فيما يحتاج 6.5 مليون طفل سوري إلى مساعدات إنسانية.

وتقول سونيا كوش، رئيسة عمليات الطوارئ في منظمة "سايف ذا تشيلدرين" في سوريا: "في الوقت الحالي، كل الأنظار تتجه إلى أوكرانيا، لكن يجب أن نعمل كل ما في وسعنا لضمان عدم نسيان الأطفال في سوريا." وتابعت كوش "يجب وقف العنف في سوريا لخلق بيئة آمنة للنشء" في سوريا.

"استحالة الحل العسكري"

وفي نفس الاتجاه، أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، غير بيدرسون، أنه بينما يدخل الصراع في سوريا عامه الثاني عشر، لا يزال السوريون يعانون بشكل كبير وتزداد مصاعبهم عمقا. وقال المبعوث، في بيان بمناسبة ذكرى اندلاع النزاع السوري: "رسالتي للجميع واحدة: وهي استحالة الحل العسكري".

وتابع بيدرسون "لقد كان الأمر كذلك منذ البداية، لكنه أصبح واضحا للجميع الآن". ووفقا للمسؤول الأممي، "لم تحدث أي تغيرات في خطوط التماس على مدار عامين. لكننا نواجه جمودا مستمرا، وفي الوقت نفسه، تشهد الاحتياجات الإنسانية ازديادا والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية انهيارا".

وقال إن المخرج من هذا المأزق يكمن في أن تقوم الأطراف بصياغة حل سياسي يمكن أن يُنهي معاناة الشعب السوري، ويستعيد سيادة سوريا، ويُمكّن الشعب السوري من تقرير مستقبله. وأضاف: "وهذا الأمر يمكن تحقيقه إذا توافرت الإرادة السياسية وخطوات حقيقية من مختلف الأطراف لتوليد بعض الثقة".

وأفاد بيدرسون، في بيانه، وفقا لما نقله موقع أخبار الأمم المتحدة، بأن اللجنة الدستورية ستجتمع مرة أخرى قريبا في جنيف. وشدد على أن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات أكبر إلى الأمام بشأن المحتجزين والمخطوفين والمفقودين.

ع.ش/خ.س (ي ب د، د ب أ)

 

للمزيد