عملية إنقاذ نفذتها أوشن فايكنغ فجر الجمعة 22 كانون الثاني\يناير 2021 قبالة السواحل الليبية. الصورة من حساب "أس أو أس ميديتيرانيه" على تويتر
عملية إنقاذ نفذتها أوشن فايكنغ فجر الجمعة 22 كانون الثاني\يناير 2021 قبالة السواحل الليبية. الصورة من حساب "أس أو أس ميديتيرانيه" على تويتر

سمحت السلطات الإيطالية أمس الإثنين لسفينة "جيو بارنتس" بالرسو في صقلية لإنزال 111 مهاجرا كانوا على متنها. وكانت قد سمحت لـ"أوبن آرمز" بالرسو في صقلية أيضا قبل عدة أيام لإنزال 28 مهاجرا كانت قد أنقذتهم في وسط المتوسط. وكانت عدة سفن إنقاذ إنسانية قد أعلنت نيتها التوجه إلى منطقة البحث والإنقاذ قبالة ليبيا خلال الأيام المقبلة لاستئناف أنشطتها.

تمكنت سفينة "جيو بارنتس" الإنسانية العاملة في المتوسط من الرسو أمس الإثنين 14 آذار/مارس في ميناء أوغوستا الإيطالي، في جزيرة صقلية. السفينة أنزلت 111 مهاجرا كانوا على متنها، تم إنقاذهم خلال عمليتي إنقاذ في الخامس والسادس من آذار/مارس الجاري قبالة السواحل الليبية.

ومن بين هؤلاء، كان هناك 52 مهاجرا قاصرا، أصغرهم يبلغ من العمر أربعة أشهر.

منظمة "أطباء بلا حدود"، المشغلة لـ"جيو بارنتس"، قالت على حسابها على تويتر "انتهى الانتظار أخيرا". وأعربت عن أملها في أن يتلقى كافة المهاجرين "الرعاية الطبية التي يحتاجونها"، بعد أن تعرض عدد منهم لحروق متفاوتة ناجمة عن اختلاط وقود محركات القوارب بمياه البحر.


سفن إنقاذ إضافية في طريقها إلى منطقة البحث والإنقاذ

وفي سياق متصل، تمكنت سفينة "أوبن آرمز" الإنسانية أيضا من الرسو في ميناء أوغوستا قبل بضعة أيام، وأنزلت 28 مهاجرا. المهاجرون كانوا قد أمضوا أسبوعا على متن السفينة قبل أن تسمح لهم السلطات الإيطالية بالنزول إلى أراضيها.

وأنقذ طاقم "أوبن آرمز" هؤلاء المهاجرين في السادس من آذار/مارس الجاري في منطقة وسط المتوسط.

وفي مقطع فيديو نشرته منظمة "أوبن آرمز" الإسبانية غير الحكومية المشغلة للسفينة التي تحمل اسمها، يمكن رؤية علامات الارتياح على أوجه المهاجرين عقب وصول خبر السماح لهم بالنزول إلى الأراضي الإيطالية.


وبدءا من اليوم الثلاثاء 15 آذار/مارس، باتت منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية خالية تماما من سفن الإنقاذ. لكن وفقا لمنظمة "سي آي" الألمانية غير الحكومية، سيصل القارب الإنساني الذي تشغله المنظمة إلى المنطقة خلال الأيام القادمة، بعد أن غادر السواحل الإسبانية باتجاه وسط المتوسط. كما أنه من المفترض أن تعود "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" قريبا إلى البحر، وفقا ما أعلنت المنظمة أمس الإثنين على حسابها على تويتر، حيث أكدت أن "طاقم السفينة يخضع لبعض التدريبات وسيعود للبحر في أقرب وقت".


يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز، أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد