ansa / مهاجرون على متن قارب مطاطي على بعد 50 كيلو مترا من سواحل ليبيا في انتظار إنقاذهم من قبل سفينة تتبع منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية. المصدر: صورة أرشيف من "إي بي إيه".
ansa / مهاجرون على متن قارب مطاطي على بعد 50 كيلو مترا من سواحل ليبيا في انتظار إنقاذهم من قبل سفينة تتبع منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" غير الحكومية. المصدر: صورة أرشيف من "إي بي إيه".

في حادثة غرق جديدة.. فُقد ما لا يقل عن عشرة أشخاص، يعتقد أنهم لقوا حتفهم، بعد انقلاب قاربهم في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل ليبيا يوم السبت، وتم إنقاذ بعض الذين كانوا على متن القارب، فيما لا تزال عمليات البحث جارية.

قالت السلطات الليبية أن زورقا كان يقل حوالي عشرين مهاجرا من الجنسيتين المصرية والسورية، غرق في البحر المتوسط قبالة "وادي أم الشاوش" وشاطئ "رأس بياض" بالقرب من مدينة طبرق شرقي ليبيا. وذلك في ساعة متأخرة من ليل الجمعة 11 مارس/آذار.

وقال خفر السواحل الليبي إن المركب كان على متنه 23 مهاجرا. بينهم ثلاثة من الجنسية السورية، وعشرون مصريا.

وأن أحوال الطقس السيئة أثرت بشكل كبير على عمليات البحث عن المفقودين، حيث تم إنقاذ ثلاثة أشخاص ونقلوا إلى المستشفى. كما تم انتشال جثة واحدة فقط، وما زالت جهود البحث جارية.

كما ناشد أمن سواحل طبرق الليبية "جميع المواطنين والصيادين الإبلاغ الفوري عند العثور على أي جثة على شواطئ مدينة طبرق أو المناطق والبلديات المجاورة".

وفي تغريدة على موقع تويتر، كتب عضو مجلس النواب المصري، مصطفي بكري، "لا أعرف إلى متى يغامر شبابنا بحياتهم ، لقد غرق أمس مركب في منطقة رأس بياض الليبية، كان يضم ٢٣ مهاجرا “هجره غير رسميه” من المصريين والسوريين ، تم إنقاذ فقط ثلاثة منهم وفقدان عشرين آخرين ، العزاء لأهلنا في البلدين ، أدعو الحكومة إلى مزيد من الإجراءات التي تحمي شبابنا من المخاطرة".

وتعتبر ليبيا نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، حيث استفاد تجار البشر في السنوات الأخيرة من الفوضى التي سادت ليبيا، وقاموا بتهريب المهاجرين عبر حدود ليبيا مع ست دول، ثم حشدهم في قوارب مطاطية وإطلاقهم في رحلات محفوفة بالخطر في البحر المتوسط.

للمزيد>>>"نموت جوعا أو تحت الضرب".. مهاجرون في مركز احتجاز ليبي يضربون عن الطعام

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة إن 192 مهاجرا على الأقل غرقوا خلال محاولتهم العبور عبر وسط البحر الأبيض المتوسط في أول شهرين من عام 2022.

كما تم اعتراض ما يزيد على 2930 مهاجرا وإعادتهم إلى ليبيا. وفور عودة هؤلاء سرعان ما ينقلون إلى مراكز احتجاز تديرها الحكومة، وتنتشر فيها الانتهاكات وإساءة المعاملة.

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة خلال العام 2021، وفاة 655 مهاجرا وفقدان 897 آخرين كانوا يحاولون عبور البحر المتوسط انطلاقا من سواحل شمال أفريقيا.

وفي 2021 تم اعتراض ما لا يقل عن 32425 مهاجرا وإعادتهم إلى ليبيا. ووفق المنظمة الدولية للهجرة فقد غرق ما لا يقل عن 1553 شخصا العام الماضي.

وتعتبرالهجرة عبر وسط البحر المتوسط بأنها أخطر طرق الهجرة المعروفة في العالم، إذ بلغ عدد الغرقى والمفقودين فيه أكثر من 17 ألفاً منذ عام 2014.

 

للمزيد