لجأ عشرات الآلاف إلى ألمانيا كملاذ آمن من ويلات حرب روسيا على  أوكرانيا
 لجأ عشرات الآلاف إلى ألمانيا كملاذ آمن من ويلات حرب روسيا على أوكرانيا

في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا، تخشى مؤسسات الرعاية الاجتماعية من الضغط على قدرة ألمانيا في استيعاب اللاجئين وتطالب بتخفيف الضغط عبر مقترحات منها تخفيف القيود البيروقراطية.


بسبب العدد المتزايد للاجئين الفارين من الحرب على أوكرانيا، حذر الحزب المسيحي الاجتماعيCSU من "الهجرة غير المتحكم فيها". وقال ألكسندر دوبرينت رئيس المجموعات الإقليمية لاتحاد المسيحيين لصحيفة "راينيش بوست" إنه بسبب "عدم تحرك الحكومة الفيدرالية، يداهمنا خطر "فقدان السيطرة" على الوضع.

يتوقع أن يرتفع عدد لاجئي الحرب الأوكرانيين الذين يصلون إلى برلين كل يوم من جديد حسب ألبريشت برومي، منسق تأمين أماكن إقامة اللاجئين، الذي قال "كان يصل إلى ألمانيا ما يناهز 10000 لاجئ في اليوم، نحن نتعامل مع ذلك، لكن علينا أيضًا أن نحسب حساب التعامل مع ما يناهز 20000 لاجئ يوميًا".

وفقًا لتصريحات ألبريشت برومي لراديو RBB الألماني، يقل عدد الأوكرانيين الذين يصلون إلى برلين كل يوم بمقدار الثلث عما كان عليه الحال قبل أيام قليلة.

أوكرانيا..هكذا تقتلع الحرب الحياة من جذورها

وبينما تسهل عمليات إعادة توزيعهم في بولندا والمدن الألمانية الأخرى، يصعب على لاجئين آخرين الهروب بسبب القصف. وهو ما سيؤدي بدوره إلى قدوم اللكثير من اللاجئين حسبما يؤكد المتحدث "علينا أن نتوقع وصول أعداد كبيرة مرة أخرى. إننا نجهزلذلك بشكل جيد". 

من جهته، اعتبر أولريش شنايدر، المسؤول عن منظمة تعنى بتوزيع اللاجئين وتنظيمهم، أن ألمانيا استنفدت بالفعل إمكانيات السكن خاصة في التجمعات السكنية. مضيفاً "نحن الآن في حاجة لحلول عملية ومبتكرة لكيفية ضمان الإقامة والرعاية للوافدين في المؤسسات الأساسية مثل الحضانات والمدارس ومرافق الرعاية الصحية".

توفير الرعاية الأساسية في مراكز رعاية الأطفال وغيرها من المؤسسات الضرورية، وفقًا لشنايدر، يتطلب تعاونًا غير بيروقراطي ودعماً قانونياً. 

ما هي حقوق اللاجئين من أوكرانيا والمساعدات المقدمة لهم؟

كما حثت المنظمات الاجتماعية VdK على لسان رئيستها فيرينا بينتيلي، على تقديم الدعم لمن يحتاجون إلى حماية خاصة عند وصولهم. وأكدت المتحدثة قائلة أنه "يجب استيعاب المسنين والمصابين بإعاقات والمحتاجين للرعاية بأمان وبدون عوائق، ويفضل أن يحصل ذلك خارج السكن الجماعي".

م.ب ( ك ن أ، أ ف ب)

 

للمزيد