مجموعة من الأطفال في مخيم حوث في اليمن. المصدر: أوكسفام/ محمد المخلاف.
مجموعة من الأطفال في مخيم حوث في اليمن. المصدر: أوكسفام/ محمد المخلاف.

أطلقت منظمة أوكسفام إيطاليا حملة لجمع التبرعات بعنوان "فلننقذ الأرواح في حالات الطوارئ"، لضمان تقديم المساعدات الأساسية من مياه وغذاء ومأوى لأكبر عدد من اللاجئين والنازحين في الدول التي مزقتها الحروب مثل اليمن وسوريا وأوكرانيا، وكذلك الدول التي كان للوباء وتغير المناخ تأثير مدمر عليها مثل لبنان وبعض الدول الأفريقية.

تعمل منظمة أوكسفام بشكل يومي على الاستجابة لنحو 30 حالة طوارئ حول العالم، حيث توفر المياه النظيفة والغذاء والمأوى ومستلزمات الإسعافات الأولية إلى البلدان التي مزقتها الحرب مثل اليمن وسوريا.

مساعدات للاجئين الأوكرانيين في بولندا ومولدافيا ورومانيا

وقدمت أوكسفام خلال العام الماضي فقط المساعدة لنحو 19.7 مليون شخص، وتعمل حاليا على الحدود مع أوكرانيا لمساعدة الأشخاص الفارين، خاصة النساء والأطفال، من خلال توفير الغذاء والمساعدة القانونية والحماية.

ولضمان المساعدة الأساسية والمياه النظيفة لأكبر عدد ممكن من الناس، أطلقت أوكسفام إيطاليا حملة بعنوان "لننقذ الأرواح في حالات الطوارئ"، لجمع التبرعات حتى 9 نيسان/ أبريل القادم، حيث يمكن التبرع عن طريق الرسائل القصيرة والمكالمات الأرضية على الرقم 45584.

وقالت إميليا رومانو رئيسة أوكسفام إيطاليا، إن "المنظمة تواصل العمل في البلدان التي دمرتها سنوات من الحرب والعنف، حيث نوفر المياه النظيفة والصرف الصحي لأشد الفئات فقرا وضعفا، وخلال الأيام الأخيرة وصلنا إلى بولندا ومولدافيا ورومانيا، حيث توجد حاجة إلى كل شيء، وحيث يمكننا أن نرى بشكل مباشر يأس اللاجئين القادمين من أوكرانيا، والذين فقدوا كل شيء في غضون ساعات قليلة".

وأضافت أنه "من خلال جمع الأموال بفضل حملة (لننقذ الأرواح في حالة الطوارئ)، نريد مساعدة أكبر عدد ممكن من الأشخاص وتوفير احتياجات الأسر بدءا من الأطفال، الذين يعانون أكثر من الآخرين، والنساء، وفي الوقت نفسه سنقوم مع شركائنا في المنطقة بتوفير منازل للعديد من العائلات التي تصل إلى إيطاليا في مراكز الاستقبال التابعة لنا، لدعم العودة إلى الحياة الطبيعية حتى لو كانت بعيدة عن الوطن".

أكثر من 10 ملايين نازح في اليمن وسوريا

وأوضحت رومانو، أنه "في اليمن وسوريا وحدهما، هناك أكثر من 10 ملايين شخص مازالوا فارين من الحرب وعواقبها"، قبل أن تردف أنه "في اليمن، حيث لا تزال الحرب مشتعلة منذ سبع سنوات دون أي بوادر للتباطؤ، يعتمد أكثر من 80% من السكان على المساعدات الإنسانية".

وتابعت مسؤولة أوكسفام إيطاليا أن " الخدمات الصحية لا تتوافر إلا لشخص واحد من أصل كل ثلاثة أشخاص، وأن 18 مليون نسمة لا يحصلون على المياه النظيفة، فضلا عن أن الحرب أودت بحياة أكثر من 18500 مدنيا منذ عام 2015".

وأردفت أن "سوريا، التي لا تزال أيضا في حالة حرب منذ 11 عاما، حيث يعيش 90% من السكان تحت خط الفقر، وأن 15.5 مليون لا يحصلون على المياه النظيفة".

واستطردت أن "الأموال التي يتم جمعها من خلال الحملة ستساعد منظمة أوكسفام في تقديم المساعدة لأكثر من 130 ألف شخص، وبالإضافة إلى اليمن وسوريا وأوكرانيا، فإن أوكسفام تعمل أيضا في لبنان لتقديم الدعم في مدينة طرابلس والبلدات الريفية الأكثر فقرا في شمال البلاد، حيث كان للوباء تأثير مدمر، وكذلك في أفريقيا وسريلانكا".

>>>> للمزيد: "نقل لاجئين سوريين من مساكنهم لإيواء أوكرانيين" مهاجر نيوز يتحرى ومسؤول يوضح!

وأكدت رئيسة أوكسفام إيطاليا أن منظمتها ستوسع من تدخلاتها "للتخفيف من تأثير حالة الطوارئ الناجمة عن وباء كوفيد - 19 وتغير المناخ في أفريقيا"، حيث أنها ستقوم في مالاوي "بتوزيع الأدوات الصحية ومواد النظافة والوقاية من كوفيد - 19 في مقاطعات نسانغي وشيكواوا وفالومبي وليلونغوي".

وختمت المسؤولة الإنسانية بالقول "في موزمبيق، سنعيد إصلاح نظام تصريف الأمطار الرئيسي في مدينة تشوكي لمنع الفيضانات، بينما سنعمل في سريلانكا على تحسين الوصول للخدمات الصحية والنظافة في المجتمعات الريفية في مقاطعتي أوفا وسنترالي، من خلال تزويد الآبار بمضخات تعمل بالطاقة الشمسية".

 

للمزيد