سفينة أوشن فايكنغ. الصورة عن حساب "أطباء بلا حدود" على تويتر
سفينة أوشن فايكنغ. الصورة عن حساب "أطباء بلا حدود" على تويتر

بين 24 و27 من الشهر الجاري، تمكنت سفينة "أوشن فايكنغ" التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" من إنقاذ 157 مهاجرا، كانوا جميعهم على متن قوارب تعاني صعوبات ملاحية في المتوسط. المنظمة ذكرت في تغريدة على حسابها على تويتر أن الأحوال المناخية تزداد سوءا، وهناك حاجة طارئة لإنزال المهاجرين في ميناء آمن.

عمليات الإنقاذ في المتوسط متواصلة، على الرغم من قلة أعداد السفن الإغاثية المتوافرة. في غضون خمسة أيام، نفّذت سفينة أوشن فايكنغ، التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" ثلاث عمليات إنقاذ، انتشلت خلالها 157 شخصا كانوا على متن قوارب في المتوسط ويعانون من صعوبات ملاحية.

مساء أمس الأحد 27 آذار\مارس، أرسلت المنظمة غير الحكومية المشغلة لأوشن فايكنغ نداءا طارئا، طالبت فيه بإنزال عاجل للمهاجرين المتواجدين على متنها في ميناء آمن. المنظمة قالت على حسابها على تويتر "لقد أرسلنا العديد من الطلبات إلى السلطات. الطقس يتدهور مرة أخرى. تم إصدار تحذير ملاحي، يجب أن نبحث عن ملجأ. يجب على الناجين النزول دون تأخير".


بعد ساعات قليلة على إطلاق النداء، قامت طائرة مروحية تابعة لخفر السواحل الإيطالي بإجلاء سيدة حامل من على متن أوشن فايكنغ باتجاه البر الإيطالي.

وكانت أوشن فايكنغ قد نفذت آخر عملية إنقاذ لها يوم السبت الماضي، 26 آذار\مارس، حين قام طاقمها بمساعدة 29 مهاجرا وجلبهم على متنها. المهاجرون كانوا على متن قارب مكتظ تتقاذفه الأمواج، وكانوا قد أمضوا 12 ساعة في البحر. بعضهم كان يعاني من انخفاض بحرارة أجسادهم، في حين تعرّض آخرون للحروق بسبب تفاعل الوقود ومياه البحر على أجسادهم.


ويوم الجمعة 25 آذار\مارس، أنقذت أوشن فايكنغ 128 مهاجرا، خلال عملية صعبة دامت خمس ساعات. "أس أو أس ميديتيرانيه قالت حينها إنه "كان من بين الناجين، مرة أخرى، أطفال". المنظمة أعلنت أنه كان على متن القارب أيضا جثتين، لكن "الطقس القاسي سمح لنا باستعادة جثة واحدة فقط".

ويعتبر وسط البحر الأبيض المتوسط من ​​أخطر طرق الهجرة في العالم، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، التي قدّرت أن أعداد القتلى والمفقودين هناك تجاوز 23,500 شخص منذ 2014.

وفي إحصائيات أولية، ذكرت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 340 شخصا غرقوا في البحر المتوسط ​​منذ بداية العام الجاري.


يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد