أكثر من أربعة ملايين أوكراني فرو من بلادهم منذ بدء الغزو الروسي، حسب الأمم المتحدة
أكثر من أربعة ملايين أوكراني فرو من بلادهم منذ بدء الغزو الروسي، حسب الأمم المتحدة

في خطوة تهدف لدعم اللاجئين والنازحين الأوكران، تعتزم الحكومة الالمانية تقديم ملايين اليورو وذلك من خلال إنشاء مناطق إيواء للاجئين. بينما تصل طائرة جديدة من مولدوفا إلى تورينغن على متنها أكثر من مئة لاجئ.

تعتزم الحكومة الألمانية دعم أوكرانيا بمساعدات إضافية تقدر بملايين اليورو لإيواء النازحين داخليا وقالت وزيرة التنمية الألمانية سفينيا شولتسه اليوم الجمعة خلال مؤتمر عبر الفيديو مع وزير تنمية البلديات والأقاليم الأوكراني، أوليكسي تشرنيشوف، إنه من المقرر زيادة المساعدات المتعلقة بإنشاء مناطق إيواء من حوالي 20 إلى حوالي 50 مليون يورو.

وأضافت شولتسه" "حرب بوتين في أوكرانيا تسببت في أكبر حركة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية: أكثر من 10 ملايين شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم"، مشيرة إلى أن ما يقرب من أربعة ملايين شخص غادروا أوكرانيا، بينما بقي أكثر من ستة ملايين شخص في أوكرانيا، وبالتالي أصبحوا نازحين داخليا، موضحة أن تزويد هؤلاء الأشخاص بالكهرباء والمياه والمساكن يمثل تحديات هائلة للبلديات الأوكرانية وأطلقت وزارة التنمية الألمانية - بحسب بياناتها - برنامجا تنمويا فوريا لأوكرانيا، والذي يُجرى توسيعه بالتشاور مع الحكومة الأوكرانية، ويبلغ الآن حوالي 85 مليون يورو. وتعد ألمانيا من أكبر شركاء التنمية لأوكرانيا منذ عام .2014 وخلال هذه الفترة تم تخصيص حوالي 890 مليون يورو للتعاون الإنمائي.

الأمم المتحدة: 10 ملايين لاجئ ونازح منذ الغزو الروسي

وصول طائرة جديدة تحمل لاجئين إلى تورينغن

ومن المتوقع اليوم الجمعة (01 نيسان/أبريل) وصول طائرة أخرى إلى مولدوفا، تحمل على متنها لاجئي حرب من أوكرانيا. وبحسب المتحدثة باسم وزارة الداخلية الاتحادية فإن الرحلة الممولة من التبرعات، من المقرر أن تهبط في مدينة إيرفورت اليوم مساء وسيتم استقبال اللاجئين في تورينغن. وفي رحلة سابقة تمت يوم الجمعة الماضي (25 آذار/مارس) تم نقل نحو 130 لاجئاً أوكرانياً من مولودفا إلى مطار فرانكفورت في ألمانيا.

ويأتي ذلك ضمن برنامج بدأته الحكومة الفيدرالية لنقل لاجئين عبر جسر جوي دولي. الهدف هو مساعدة الناس بسرعة في وضعهم الصعب وتخفيف الوضع في مولدوفا. وفر حوالي 380 ألف شخص إلى مولدوفا منذ بدء الهجوم الروسي. يبلغ عدد سكان البلاد 2.6 مليون نسمة فقط.

د.ص (د ب أ)

 

للمزيد