مركز استضافة وترحيل المهاجرين في باري بوليزي بإقليم بوليا جنوب إيطاليا. المصدر: أنسا.
مركز استضافة وترحيل المهاجرين في باري بوليزي بإقليم بوليا جنوب إيطاليا. المصدر: أنسا.

زار وفد من وزارة الداخلية التركية ومنظمة الهجرة الدولية، مركز استقبال وترحيل المهاجرين في منطقة بوليا في إيطاليا، وذلك بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة مراكز الترحيل، التي تلعب دورا مهما في محاربة الهجرة غير الشرعية، لاسيما أن تركيا تواجه زيادة في عدد المهاجرين غير الشرعيين على أراضيها.

قام وفد يضم مسؤولين من وزارة الداخلية التركية، يرافقه أعضاء من منظمة الهجرة الدولية في تركيا وإيطاليا، بزيارة مركز استقبال وترحيل المهاجرين في "باري ــ بوليزي" بمنطقة بوليا جنوب إيطاليا، والذي تديره جمعية "باديا غراندي"، وذلك بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة مراكز الترحيل وحماية حقوق الأشخاص المحتجزين.

إدارة مركز الاستقبال والاحتجاز في باري قد تكون مثالا لتركيا

وتأتي تلك المبادرة كجزء من مشروع الاتحاد الأوروبي، الذي يحمل عنوان "دعم مراكز الإبعاد والقدرات وتعزيز بدائل مشروع الاحتجاز الإداري".

وقال قدير غوتشلو المسؤول بوزارة الداخلية التركية، إن "تركيا تواجه زيادة في عدد المهاجرين غير الشرعيين، ومراكز الاستقبال والترحيل لها دور مهم في محاربة هذه الظاهرة، لذلك قررنا السفر إلى إيطاليا لأنها ليست دولة عبور فقط لكنها غالبا نقطة وصول لتدفقات الهجرة، خاصة من شمال أفريقيا".

وأضاف غوتشلو، "نريد أن نستنسخ الممارسات الجيدة التي رأيناها هنا في باري لتطبيقها كمثال في تركيا"، كما نقل عنه موقع "جورنالي لورا" (GiornaleLORA) في تغريدة أرفقها بصورة للوفد الزائر.

 ويعد مركز استقبال وترحيل المهاجرين في باري ــ بوليزي واحداً من عشرة مراكز مماثلة في إيطاليا، وثاني مركز يزوره الوفد التركي بعد مركز بونتي جاليريا في روما. وهذه المبادرة هي جزء من مشروع يموله الاتحاد الأوروبي "لدعم مراكز الترحيل والقدرات وتعزيز بدائل مشروع الاحتجاز الإداري"، حسبما قالت "صحيفة الساعة" (GiornaleLORA).

وتبلغ السعة الإجمالية لهذا المركز 126 سريرا، لكن نظرا لأعمال الصيانة الجارية فيه فإنه يمكنه حاليا استيعاب 90 فردا فقط، يتوزعون على خمس وحدات سكنية، يقطن كلا منها 18 شخصاً.

>>>> للمزيد: جدل في الدنمارك بعد تسهيل لجوء الأوكرانيين والطلب من اللاجئين السوريين العودة إلى بلادهم

رد فعل إيجابي

وأوضحت "غوزي لو جلفو"، التي تعمل في تعاونية "باديا غراندي"، أن الوفد قام بزيارة مختلف أرجاء المركز، وتأثر بشكل إيجابي بالأجواء التي يتم الحفاظ عليها جيدا، وبالمساعدة المقدمة للمهاجرين.

وأردفت "لقد عملنا أيضا على جعل المنشأة أكثر ترحيبا من خلال تقديم أنشطة للضيوف، بما في ذلك دورات اللغة الإيطالية ومختبرات الفنون".

 

للمزيد