ansa
ansa

أصدر المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية تقريرا رصد فيه عدة حقائق حول قضية الهجرة، أبرزها استمرار تزايد أعداد المهاجرين القادمين إلى إيطاليا، والذين يأتي 85 % منهم إلى لأسباب اقتصادية لا هربا من النزاعات المسلحة، وارتفاع التكلفة الاقتصادية لإنقاذ واستقبال المهاجرين، فضلا عن تسبب هؤلاء المهاجرين في زيادة معدل الجريمة.

أكد المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية، في تقريره حول قضية الهجرة استمرار تزايد أعداد المهاجرين الوافدين إلى إيطاليا، لاسيما لأسباب اقتصادية، وهو ما اعتبره المعهد عبئا على جيوب الإيطاليين، حيث أنفقت إيطاليا خلال عام 2016 حوالي 3.6 مليار يورو على عمليات الإنقاذ واستقبال المهاجرين، وسط توقعات بارتفاع هذا الرقم إلى 4.2 مليار يورو في نهاية العام الجاري.

وهدف المعهد من التقرير تقصي الحقائق حول قضية الهجرة، وتحليل ما إذا كانت البيانات الرسمية التي تصدر في إيطاليا حول المهاجرين، والتي هي مثار جدل، صحيحة أم خاطئة.

85 % من المهاجرين يأتون إلى إيطاليا لأسباب اقتصادية

وأكد المعهد في تقريره، أن عدد المهاجرين الوافدين إلى إيطاليا يتزايد باستمرار، إذا أخذنا في الاعتبار الوافدين عن طريق البحر، الذين ارتفعت أعدادهم تقريبا من 25 ألف مهاجر في الفترة الواقعة بين 2004 إلى 2013، إلى نحو 170 ألف مهاجر بين 2014 و2016"، مشيرا إلى أن " المهاجرين الذين جاءوا إلى الاتحاد الأوروبي يصلون أولا إلى السواحل الإيطالية".

واستبعد تقرير المعهد لجوء المهاجرين إلى إيطاليا هربا من النزاعات المسلحة في بلادهم، مؤكدا أن 85 % منهم يأتون إلى إيطاليا لأسباب اقتصادية.

المؤسسات المعنية باستقبال المهاجرين تعمل بكامل طاقتها

ونفى المعهد الإيطالي طرحا يقول إن "إيطاليا تهمل تحديد هوية المهاجرين"، وشدد على أن "المؤسسات المعنية باستقبال المهاجرين تعمل بكامل طاقتها، وأن البيانات المتاحة تشير إلى زيادة عدد الوافدين خلال الأيام الماضية، وعلى إيطاليا أن تقرر حظر دخول السفن غير الإيطالية التي تحمل مهاجرين إلى موانئها".

ورأى أنه "على الرغم من أن أزمة الهجرة سوف تتقلص إذا ما تم حل النزاعات في الدول المصدرة للمهاجرين، إلا أنه على المدى الطويل من غير المتوقع أن تتوقف الهجرة القادمة من أفريقيا".

المهاجرون عبء على جيوب الإيطاليين

واعتبر المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية أن المهاجرين لا يسرقون فرص العمل من الإيطاليين وأنهم لا يتسببون في خفض المرتبات، قبل أن يستدرك قائلا "إن اللاجئين وطالبي اللجوء يشكلون عبئا على جيوب الإيطاليين، خاصة على المدى القصير".

وأضاف "إن إيطاليا أنفقت 3.6 مليار يورو على عمليات الإنقاذ في البحر واستقبال المهاجرين خلال عام 2016، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 4.2 مليار يورو في نهاية العام الجاري".

وأشار المعهد إلى أن المهاجرين يتسببون في زيادة معدل الجريمة، إذ أنه "يتم سجن 3.5 شخص من بين كل ألف مهاجر موجودين في إيطاليا، مقابل 0.6 من بين كل ألف إيطالي".

 

للمزيد