أرشيف/مهاجرون يفترشون رصيف الميناء بعد وصولهم إلى لامبيدوزا. المصدر: رويترز
أرشيف/مهاجرون يفترشون رصيف الميناء بعد وصولهم إلى لامبيدوزا. المصدر: رويترز

خلال نهاية الأسبوع الماضي، وصل إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية أكثر من 800 مهاجر، بعدما عبروا البحر المتوسط على متن قوارب صغيرة غادرت من سواحل تونس وليبيا.

مع تحسن الأحول الجوية ازدادت محاولات المهاجرين عبور المتوسط، إذ وصل حوالي 830 مهاجرا إلى لامبيدوزا بين يومي السبت والأحد الماضيين 9 و10 نيسان/أبريل الجاري، بعدما غادروا سواحل شمال أفريقيا على متن حوالي 15 قاربا.

بحسب وسائل إعلام إيطالية، يتحدر أغلب المهاجرين من مصر والسودان وسوريا والصومال والنيجر وإريتريا.


يوم السبت وصل ما مجموعه 454 شخصا إلى الجزيرة، على متن 11 قاربا مختلفا، وخلال الليل وصلت ثلاثة قوارب جديدة كانت تحمل 247 شخصا. ويوم الأحد استمر توافد القوارب المحملة بالمهاجرين الفارين من "الجحيم الليبي"، ليصل إجمالي عدد الوافدين إلى 830.

وكانت سفينة "سي ووتش3" نفذت عمليات إنقاذ عدة أول أمس الأحد 10 نيسان/أبريل في منطقة البحث والإنقاذ قبالة سواحل شمال أفريقيا. ويوجد حاليا على متنها 200 مهاجر. وكانت السلطات الإيطالية سمحت بإجلاء خمسة أشخاص إلى لامبيدوزا الإيطالية، لتدهور حالتهم الصحية.


ومن أجل تخفيف الازدحام عن مركز استقبال الجزيرة الوحيد المخصص لاستيعاب 250 شخصا، وافقت وزارة الداخلية على نقل 104 قاصرين إلى صقلية، فيما صعد 160 شخصا (من البالغين) على متن سفينة الحجر الصحي موبي دادا.

فيما ناشد عمدة لامبيدوزا توتو مارتيلو الاتحاد الأوروبي، قائلا "نحن نواجه وضعا استثنائيا. أود أن أشكر كل من ينخرطون في عمليات الإنقاذ والاستقبال في البحر وهنا في الجزيرة. وأعتقد أنه يجب على إيطاليا وأوروبا أن تتصرف بالطريقة نفسها: عند إعداد إجراءات متعلقة بالتضامن الدولي والترحيب الإنساني، تذكّروا أن تنظروا إلى ما يحدث في الجنوب، في قلب البحر الأبيض المتوسط".

ومع ازدياد محاولات العبور، تستمر الحوادث المأساوية في البحر المتوسط، والتي كان آخرها انقلاب قارب خشبي يحمل نحو 20 مهاجرا قبالة ساحل مدينة صرمان الليبية.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في تغريدة على حسابها على تويتر أمس الإثنين 11 نيسان/أبريل، نجا من الحادث شخصان اثنان فقط، فيما تمكنت السلطات من انتشال أربع جثث، وسُجل 14 شخصا في عداد المفقودين.

منذ بداية العام الجاري، اعترض خفر السواحل الليبي حوالي 4 آلاف مهاجر أثناء محاولتهم الهجرة عبر البحر، وأعادهم إلى مراكز احتجاز في البلد الذي تسوده الفوضى، حيث يعانون من ظروف معيشية في غاية السوء.

 

للمزيد