هبوط مهاجرين في باليرومو بعد إنقاذهم بواسطة السفينة جيو بارينتس التابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود". المصدر: أنسا/ إيجور بيتيكس.
هبوط مهاجرين في باليرومو بعد إنقاذهم بواسطة السفينة جيو بارينتس التابعة لمنظمة "أطباء بلا حدود". المصدر: أنسا/ إيجور بيتيكس.

أطلقت مؤسسات إيطالية مشروعا يحمل اسم "الشباب والغذاء"، لمساعدة المهاجرين القصر غير المصحوبين بذويهم على الاندماج في المجتمعات المضيفة وسوق العمل من خلال تدريبهم في قطاعي الزراعة والغذاء، وسوف يستمر المشروع لمدة ثلاث سنوات في مدن تورينو وأغريجنتو وصقلية، ويضم 60 قاصرا أجنبيا.

قالت حركة "سلوفوود إيطاليا"، إن الزراعة والمطبخ والطعام يمكن أن يساعدوا المهاجرين على أن يصبحوا جزءا من مجتمعهم المحلي ويعثروا على عمل، وتبنت مشروعا يضم 60 قاصرا أجنبيا وصلوا إلى إيطاليا بمفردهم.

اندماج اجتماعي مستدام

وتم اختيار المشروع، الذي يحمل اسم "الشباب والغذاء - الغذاء كوسيلة للاندماج"، من قبل جمعية "مع الأطفال"، كجزء من مبادرة وطنية تسمى "صندوق مكافحة الفقر التعليمي للقصر"، وتنظمها حركة سلو فوود بإشراف منسق المبادرة عبد الرحمن أماجو.

ومن المقرر أن يستمر المشروع ثلاث سنوات، حيث سيتم تنظيمه في مدن تورينو الشمالية وأغريجنتو الجنوبية وصقلية، بفضل التعاون مع جمعية الخروب الاجتماعية ومؤسسة دلفينو الصحية، ورابطة خدمات تقديم الطعام والرابطة متعددة الأعراق للوسطاء الثقافيين، وبلدية تورينو ومركز الخدمة الثامنة ومركز التوظيف في أغريجنتو.

ويشمل مشروع "الشباب والغذاء" عدة مراحل هي: فترة تدريب تتخللها دورات في اللغة الإيطالية ودروس حول قانون العمل، وتربية النحل والمطبخ والتدريب على إنشاء شركات ناشئة في قطاع الزراعة والغذاء، كما سيتم أيضا مساعدة المشاركين في العثور على سكن.

وقال عبد الرحمن أماجو منسق المبادرة، إنه "من أجل جعل الاندماج الاجتماعي مستداما، فمن الضروري ضمان الاندماج في سوق العمل من خلال التدريب وإنشاء الشركات الناشئة التي بفضلها سيتعاون الشباب مع الأنشطة المحلية، وسيتم صقل مهاراتهم من خلال شبكة المهاجرين في حركة سلوفوود المسؤولة عن مشروع (الشباب والغذاء)".

>>>> للمزيد: نقابات زراعية وبيئية تدعو البرلمان الإيطالي والحكومة لتحسين ظروف عمل المهاجرين وحماية حقوقهم

نحو 31 مهاجرا شاركوا في المبادرة حتى الآن

وشارك في المشروع حتى الآن 31 شابا تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاما، حيث بلغ عدد المشاركين في تورينو 16 شابا، معظمهم من باكستان والسنغال والمغرب العربي، وفتاة من الصومال، مقابل 15 مشاركا في أغريغينتو ينحدرون بشكل رئيسي من بنين ومالي.

وقالت باربرا نابيني رئيسة شركة "سلوفوود إيطاليا"، إن "هدفنا هو ضمان طعام جيد ونظيف وعادل للجميع، من بينهم الفئات الأكثر تهميشا مثل المهاجرين لاسيما القصر، ضحايا أكذوبة النمو اللامتناهي الذي يغذي الظلم الاجتماعي وعدم المساواة والإقصاء". 

 

للمزيد