سفينة أوشن فايكنغ تنقذ قاربين مطاطين الثلاثاء 27 نيسان/أبريل
Flavio Gasperini / SOS MEDITERRANEE
سفينة أوشن فايكنغ تنقذ قاربين مطاطين الثلاثاء 27 نيسان/أبريل Flavio Gasperini / SOS MEDITERRANEE

أنقذت السفينة الإنسانية "أوشن فايكنغ"، أمس الأحد، 164 مهاجراً كانوا في عرض البحر، بينما ساعدت سفينة "جيو بارنتس" في اليوم السابق 101 مهاجرا آخرين. واعترضت السلطات الليبية أكثر من 500 من مهاجر على أحد شواطئ مصراتة.

تتواصل عمليات الإنقاذ في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​أسبوعا بعد أسبوع.

أعلنت منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"، اليوم الإثنين، أن طواقم سفينة "أوشن فايكنج" التابعة لها، نفذت عملية إنقاذ "معقدة"، لـ94 مهاجراً كانوا على متن قارب مكتظ في المياه الدولية قبالة ليبيا.

ووفقاً لتغريدات المنظمة، كان من بين المهاجرين امرأتين، و47 قاصراً غير مصحوبين بذويهم، ورضيع.


في يوم الأحد 24 نيسان/أبريل، ساعدت سفينة "أوشن فايكنغ" 70 مهاجراً كانوا على متن قارب مطاطي قبالة سواحل ليبيا.

على الرغم من اقتراب زورق تابع لخفر السواحل الليبي، و"الذعر" الذي ترتب على ذلك، قامت طواقم السفينة بالاعتناء بجميع الركاب، بمن فيهم 17 قاصرا غير مصحوبين بذويهم. وتُظهر الصور التي التقطتها المنظمة غير الحكومية، زورقا قابلا للنفخ مفرغا من الهواء، ومهاجرين لا يرتدون سترات نجاة.


ويوجد الآن، 164 مهاجراً على متن "أوشن فايكنغ"، ينتظرون إيجاد ميناء آمن.

في اليوم السابق، السبت 23 نيسان/أبريل، أنقذت سفينة جيو بارنتس، التابعة لأطباء بلا حدود، 101 شخصا في محنة قبالة الساحل الليبي. وكان من بين الناجين أربعة أطفال وامرأة حامل.

للمزيد >>>> تونس: انتشال جثث 13 مهاجرا قضوا غرقا خلال محاولتهم الوصول للسواحل الأوروبية

كما أفادت منظمة أطباء بلا حدود، إلى أن طواقم السفينة عثرت على قارب آخر فارغ ومتفحم بعد بضع ساعات، مشيرة إلى أن خفر السواحل الليبي اعترض هذا الزورق، وأن المهاجرين الذين كانوا على متنه قد أعيدوا إلى طرابلس.


نددت منظمة الهجرة الدولية في أعقاب غرق سفينة أخرى في البحر، في 16 نيسان/أبريل، قائلة "يجب عدم تطبيع الخسارة المستمرة في الأرواح البشرية في البحر الأبيض المتوسط. الأرواح البشرية هي ثمن التقاعس [الأوروبي] عن العمل". وتوفي 35 شخصا في ذلك اليوم قبالة صبراتة، وفقا لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة.

للمزيد >>>> قبرص.. محاولات لتطوير نظام اللجوء والنتيجة نفسها

اعتراض خفر السواحل الليبي لأكثر من 500 مهاجر في مصراتة

في غضون ذلك، تم اعتراض ما مجموعه 542 مهاجراً يوم الأحد، واحتجازهم في طرابلس. حيث علمت وكالة الأنباء الفرنسية من مصدر أمني، أن المهاجرين كانوا يستعدون للقيام بعملية عبور محفوفة بالمخاطر للبحر الأبيض المتوسط ​​من الساحل الغربي الليبي.


واعتقلت السلطات الليبية هؤلاء المهاجرين المحتملين بالقرب من شاطئ في مصراتة، على بعد حوالي 200 كيلومتر من العاصمة.

وقال المسؤول الليبي إن معظم المهاجرين من بنغلادش، ونُقلوا في نفس اليوم بالحافلة إلى مركز احتجاز بالقرب من طرابلس حيث "ستقدم لهم المساعدات الإنسانية حتى ترحيلهم إلى بلادهم".

منذ بداية العام، لقي 511 مهاجرا على الأقل حتفهم في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا على متن قوارب مؤقتة، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. إجمالاً منذ عام 2014، فقد ما يقرب من 24.000 شخص حياتهم في محاولة عبور هذا الطريق البحري، الذي يعتبر الأكثر فتكاً بالمهاجرين.

للمزيد >>>> ليبيا: غرق ستة مهاجرين وفقدان 29 آخرين بعد انقلاب قاربهم

تقوم السلطات الليبية بشكل منهجي بعمليات اعتقال للمهاجرين على الشاطئ وفي البحر، من ثم إرسالهم إلى السجون، مثل سجن طريق السكة بطرابلس، وسجن شارع الزاوية جنوب العاصمة، وسجن الزنتان إلى الجنوب الغربي. هناك أيضا مراكز سرية تديرها المليشيات والجماعات المسلحة.

إن الظروف المعيشية في هذه المراكز مؤسفة، وتشير العديد من الشهادات إلى العنف والتعذيب والحرمان من الطعام.

يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد