مهاجرون على متن قارب مطاطي أنقذتهم سفينة أوشن فايكينغ. المصدر: أس او أس المتوسط
مهاجرون على متن قارب مطاطي أنقذتهم سفينة أوشن فايكينغ. المصدر: أس او أس المتوسط

بين يومي الثلاثاء والأربعاء، أنقذت طواقم سفينة "أوشن فايكنغ" ما مجموعه 131 مهاجراً، ليرتفع عدد المهاجرين المتواجدين على متنها إلى 295 مهاجراً، من بينهم 132 قاصراً غير مصحوبين بذويهم.

نفذت سفينة "أوشن فايكنغ"، التابعة لمنظمة "أس أو أس ميديتيرانيه" عمليتي إنقاذ جديدتين، يومي الثلاثاء والأربعاء، لمهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط. ليصل عدد المهاجرين المتواجدين على متنها إلى 295 مهاجرا منذ يوم الأحد.

تمت عملية الإنقاذ الأولى، التي اعتبرتها المنظمة بأنها "تحد صعب"، في ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء، قبالة الساحل الليبي.


وقالت المنظمة غير الحكومية، إن الـ72 شخصا الذين تم إنقاذهم، ومن بينهم نساء وأطفال، كانوا على متن "قارب مطاطي متهالك، في الظلام الدامس، وسط أمواج ارتفاعها ثلاثة أمتار"، و "لم يكونوا يرتدون أي سترات نجاة عندما تم العثور عليهم".

وأردفت أن "جميع الناجين كانوا منهكين"، وأحدهم "انهار خلال عملية الإنقاذ".

للمزيد >>>> اللجوء في قبرص.. الإجراءات والحقوق ومواقف المنظمات غير الحكومية

وأضافت المنظمة غير الحكومية، أن طاقم السفينة أنقذ، أمس الأربعاء، "قاربا مطاطيا آخر في محنة وسط أمواج يزيد ارتفاعها عن مترين"، وكان فيه "59 شخصا حياتهم في خطر حقيقي".


ويرتفع بهاتين العمليتين، عدد المهاجرين المتواجدين على سفينة "أوشن فايكنغ" إلى 295 مهاجراً، بعد أن كانت قد نفذت عمليتين أخريين يومي الأحد والإثنين، أنقذت خلالهما 164 مهاجراً.

ويوجد على السفينة 132 قاصراً غير مصحوبين بذويهم، ووفقاً للمنظمة "أصغر مهاجر على السفينة يبلغ عمره عاماً واحداً فقط".

يعتبر وسط البحر الأبيض المتوسط ​​أخطر طريق للهجرة في العالم، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة. وتقدر وكالة الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 24 ألف شخص لقوا حتفهم أو اختفوا هناك منذ عام 2014، بما في ذلك 2048 شخصاً في العام الماضي. ومنذ بداية العام الجاري، لقي 511 مهاجرا على الأقل حتفهم في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا.

يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد