وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، تجلس أمام رئيس الوزراء بوريس جونسون. 31 يناير 2020. المصدر/ رويترز
وزيرة الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، تجلس أمام رئيس الوزراء بوريس جونسون. 31 يناير 2020. المصدر/ رويترز

حصل مشروع قانون الجنسية والحدود البريطاني الخميس 28 نيسان/أبريل على الموافقة الملكية، ليصبح بذلك قانوناً. ووصفت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل الخميس هذه الخطوة، والتي تشمل إرسال المهاجرين إلى بلدان من العالم الثالث، بـ"التاريخية". وينص القانون الجديد على فرض عقوبات أكثر صرامة بحق المهربين والمهاجرين الذين يصلون بشكل غير قانوني إلى البلاد.

قالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل الخميس 28 نيسان/أبريل إن إقرار القانون المثير للجدل بشأن اللجوء، والذي يشمل إرسال المهاجرين إلى بلدان من العالم الثالث، "لحظة تاريخية".

وأضافت باتيل في مقطع فيديو نُشر على حسابها على تويتر "حصل مشروع قانون الجنسية والحدود اليوم على الموافقة الملكية، وأصبح قانوناً".


واعتبرت أنها "لحظة تاريخية للبلاد" ستسمح "بالمضي قدما في مكافحة الهجرة غير الشرعية والجماعات الإجرامية عبر فرض عقوبات أكثر صرامة على من يسهلون الدخول غير القانوني والخطير إلى المملكة المتحدة".

وينص القانون الجديد على فرض عقوبات أكثر صرامة بحق المهربين والمهاجرين الذين يصلون بشكل غير قانوني، فضلاً عن إرسال طالبي اللجوء إلى بلدان من العالم الثالث.

وأعلنت حكومة المحافظين قبل أسبوعين اتفاقا مع رواندا لإرسال طالبي اللجوء الذين وصلوا بشكل غير قانوني إلى المملكة المتحدة إلى البلد الأفريقي.

للمزيد>> اتفاق بريطانيا ورواندا يفتح المجال أمام الدول الأوروبية لإبرام صفقات مشابهة

وقالت وزارة الداخلية إنه عبر إرسال طالبي اللجوء إلى مسافة تفوق 6000 كلم من لندن، تهدف الحكومة إلى إحباط الراغبين بالوصول إلى المملكة المتحدة الذين يزداد عددهم باستمرار. واجتاز 28500 شخص المعابر المحفوفة بالمخاطر في 2021 مقابل 8466 في 2020.

وكان رئيس الوزراء بوريس جونسون وعد باحتواء الهجرة، التي شكلت أحد المواضيع الرئيسية في حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

للمزيد>> بوريس جونسون: بريطانيا سترسل طالبي اللجوء الواصلين إليها بشكل غير شرعي إلى رواندا

وقوبل القانون بسلسلة انتقادات من المنظمات الدولية والمدافعة عن حقوق الإنسان. وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين الأربعاء عن أسفه لإقرار النص الذي "يقوض القوانين والممارسات الدولية الموضوعة لحماية اللاجئين".

وشجبت منظمة أوكسفام غير الحكومية ما وصفته بأنه "ضربة مدمرة للعائلات الفارة من الصراع والاضطهاد".

وتحدث الأمير تشارلز وريث العرش البريطاني مع طالبي لجوء الخميس أثناء زيارته مركزا اجتماعيا في غرب لندن، حيث أعرب لمتخصصة في علم النفس فرّت من تركيا عن "الحاجة إلى فعل شيء ما" بشأن وضعها.

واكد سكرتيره الخاص أن الأمير تأثر أيضاً بقصة أيمن وهو طبيب سوري من حلب، و"تمنى البقاء على اتصال" معه.

 

للمزيد