إنزال المهاجرين في ميناء بوزالو. الصورة مأخوذة عن حساب "ميديتيرانيا" على تويتر
إنزال المهاجرين في ميناء بوزالو. الصورة مأخوذة عن حساب "ميديتيرانيا" على تويتر

بعد أكثر من أسبوع من الانتظار، السلطات الإيطالية تسمح لسفينة "أوشن فايكنغ" بإنزال 294 مهاجراً في ميناء بوزالو، بعد أن تم إنقاذهم قبالة سواحل ليبيا. كما أنقذت سفينة "سي ووتش 4"، 57 مهاجراً مساء أمس.

أعلنت منظمة "أس أو أس ميديتيرانيه"، المسؤولة عن سفينة "أوشن فايكنغ" بالشراكة مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن السلطات الإيطالية سمحت للسفينة أمس بإنزال 294 مهاجراً في ميناء بوزالو في صقلية كانوا على متنها.

ونشرت المنظمة على حسابها على تويتر اليوم أن عملية الإنزال قد بدأت بالفعل. وجاء في التغريدة "نشعر بالراحة لأن هؤلاء الأشخاص الذين عانوا في ليبيا، وفقدوا أحباءهم في بحر، يصلون وأخيراً إلى ميناء آمن".


وأضافت "على الرغم من مشاعرنا الإيجابية الهائلة، لكننا شهدنا مرة أخرى فشل الاتحاد الأوروبي في تنسيق آلية إنزال المهاجرين، واحترام القانون البحري وحقوق الإنسان".

وكانت قد صرحت لويزا ألبيرا، منسقة البحث والإنقاذ في المنظمة، بأن "الإبقاء على المهاجرين على متن السفينة بعد أن كانوا على وشك الموت في البحر، فعل جائر".


وتواجد المهاجرون على متن السفينة بعد تنفيذها عدة عمليات إنقاذ قبالة الساحل الليبي، بين الأحد 24 والأربعاء 27 نيسان/أبريل.

وفي يوم الأحد الماضي، سمحت السلطات الإيطالية لسفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، بإنزال 101 مهاجر كانوا متواجدين على متنها، من بينهم أربعة أطفال وامرأة حامل، في ميناء أوغوستا في صقلية.

إنقاذ 57 مهاجراً

وفي سياق منفصل، أعلنت منظمة "سي ووتش" غير الحكومية، ان طواقم سفينة "سي ووتش 4" تمكنت من إنقاذ 57 مهاجراً مساء أمس، مضيفة أنهم تلقوا بعض الطعام والشراب، بالإضافة إلى الملابس والرعاية الصحية.


ولا يزال وسط البحر الأبيض المتوسط ​​أحد أخطر طرق الهجرة في العالم. منذ بداية العام الجاري، لقي ما لا يقل عن 550 مهاجرا حتفهم في هذه المنطقة البحرية أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا على متن قوارب متهالكة. ووفقا لبيانات من المنظمة الدولية للهجرة، وصل هذا الرقم خلال العام الماضي إلى 2048. وفي المجموع منذ عام 2014، توفي ما يقرب من 24 ألف شخص أو فقدوا في البحر.

يود طاقم التحرير في مهاجر نيوز أن يشير إلى أن السفن الإنسانية تغطي جزءا محدودا جدا من البحر الأبيض المتوسط. إن وجود هذه المنظمات غير الحكومية بعيد كل البعد عن أن يكون ضمانا لإغاثة المهاجرين الذين يرغبون في محاولة العبور من الساحل الأفريقي. تمر العديد من القوارب دون أن يلاحظها أحد في عرض البحر، كما تغرق العديد من القوارب دون أن يتم اكتشافها. لا يزال البحر الأبيض المتوسط اليوم أكثر الطرق البحرية خطورة في العالم.

 

للمزيد