أرشيف/ مهاجرون يصلون إلى جزيرة كوس اليونانية.
picture-alliance / empics / J.Brady
أرشيف/ مهاجرون يصلون إلى جزيرة كوس اليونانية. picture-alliance / empics / J.Brady

بعد أن غرق مركبهم الشراعي، تمكن أكثر من 100 مهاجر من السباحة وصولا إلى جزيرة كوس اليونانية المقابلة للساحل التركي أول أمس السبت السابع من أيار. ونقلتهم السلطات إلى مركز استقبال المهاجرين في الجزيرة.

أثناء محاولتهم الوصول إلى السواحل الأوروبية انطلاقا من تركيا، تعرض مركب شراعي كان يحمل أكثر من 100 مهاجر إلى حادث أدى إلى انقلابه. لكن المهاجرين كانوا على مقربة من جزيرة كوس وتمكنوا من السباحة إليها.

وأشار خفر السواحل اليوناني، في بيان أمس الأحد 8 أيار/مايو، أنه عثر على 106 مهاجرين يوم السبت على ساحل صخري لجزيرة كوس شمال شرق البلاد.

وعثرت فرق الإنقاذ على ركام قارب شراعي في مكان قريب بينما قام خفر السواحل بتفتيش المنطقة بحثا عن مفقودين. لكن وفقا لشهادات الناجين، تمكن الجميع من الوصول، ولم يسجل فقدان أي شخص.

للمزيد>>> خمسة قرون.. مجمل أحكام بالسجن صدرت بحق مهاجرين أدينوا بتهمة مساعدة آخرين على الدخول إلى اليونان

وكان من بين الناجين 20 قاصرا و14 امرأة، فيما لم تكشف السلطات عن جنسيات المهاجرين. وقالت إنها نقلت الجميع إلى مركز استقبال المهاجرين وطالبي اللجوء في الجزيرة.

وذكرت الإذاعة اليونانية الرسمية أن المهاجرين قالوا إنهم انطلقوا من الساحل التركي بالقرب من بودروم التي تبعد كيلومترات قليلة عن كوس.

وتعتبر اليونان وجزر بحر إيجه من محطات العبور الأساسية لطالبي اللجوء، إذ بلغ عدد الوافدين إلى اليونان منذ بداية العام الجاري 2,836 شخصا بحسب أرقام مفوضية اللاجئين.

اتهامات بإرجاع مهاجرين قسرا إلى تركيا

وفي اليوم نفسه الذي انطلق فيه المركب الشراعي، وجهت اتهامات للسلطات اليونانية بتنفيذ عملية إرجاع قسرية لحوالي 20 مهاجرا انطلقوا يوم السبت 7 أيار/مايو الجاري من السواحل التركية أيضا.

للمزيد>>> تقرير حقوقي يتهم اليونان بصد المهاجرين وانتهاكات سافرة لحقوقهم

ورغم تمكنهم من الوصول بأمان إلى جزيرة ليسبوس اليونانية، أكدت منصة "هاتف الإنذار" التي كانت على تواصل مباشر مع المهاجرين، أن السلطات اليونانية دفعتهم في قارب إلى المياه التركية. وأنقذهم خفر السواحل التركي في وقت متأخر من ليلة السبت.


وتندد المنظمات غير الحكومية بتعامل السلطات اليونانية العنيف مع المهاجرين الوافدين، وتتهمها بإرجاعهم قسرا إلى تركيا دون أن تمنحهم فرصة تقديم طلب اللجوء، بشكل يخالف القوانين الدولية.

ومع التشديد المتزايد على جزر بحر إيجه، بات المهاجرون يتخذون طرقا أكثر خطورة للوصول إلى الاتحاد الأوروبي انطلاقا من تركيا، وسجلت محاولات هجرة متزايدة من تركيا إلى إيطاليا لتجنب خفر السواحل اليوناني. لكن هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر تستغرق وقتا أطول وتزيد من خطر تعرض المهاجرين لحوادث غرق.

 

للمزيد