أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر (الصورة) اتخاذ إجراء أكثر صرامة في مواجهة العشائر الإجرامية.
أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر (الصورة) اتخاذ إجراء أكثر صرامة في مواجهة العشائر الإجرامية.

كشفت الداخلية الألمانية أنها ستسعى لاتخاد حزمة إجراءات أكثر صرامة ضد ظاهرة العشائر الإجرامية التي تتفشى في المدن الكبرى. وباتت أعمال العنف والمواجهات هذه العشائر تشكل مصدر قلق للسلطات الأمنية الألمانية.

أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر اتخاذ إجراء أكثر صرامة في مواجهة أية عشائر إجرامية وعصابات راكبي الدراجات النارية في ظل تنامي العنف الصادر منها.

وقالت فيزر لصحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم (الأحد الثامن من مايو/ أيار 2022) "كان هناك نقص في اتخاذ إجراء حاسم لفترة طويلة"، مشيرة إلى أحداث العنف التي شهدتها أماكن عامة وهددت بشكل كبير أشخاصا غير متورطين في الأحداث.

وقالت الوزيرة الألمانية: "يتطلب ذلك ردا صارما من دولة القانون. لن يسمح أحد بعوالم موازية منعزلة. يجب ألا تترسخ هذه الهياكل العشائرية شديدة الإجرام بشكل أكبر. ولكن في المقابل: يجب كشفها وتحطيمها".

وتابعت فيزر "سوف نعمل أيضا لأجل إعادة أعضاء العشائر الإجرامية إلى مواطنهم (ألمانيا)"، ولكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن بعض أفراد العشائر مولودون في ألمانيا؛ ومن ثمّ يحملون الجنسية الألمانية ، أي أنه لا يمكن ترحيلهم.

يشار إلى أن مدينة ديوسبورغ الألمانية شهدت تبادل إطلاق نار بين عصابة راكبي دراجات نارية تطلق على نفسها اسم "ملائكة الجحيم" وبين عشيرة إجرامية تركية-عربية يوم الأربعاء الماضي، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص. وشارك نحو 100 شخص في تبادل إطلاق النار خلال ذلك.

ح.ز/ م.س (د.ب.أ)

 

للمزيد