صورة تعبيرية لعملية ترحيل من ألمانيا لشخص عبر رحلة جوية
صورة تعبيرية لعملية ترحيل من ألمانيا لشخص عبر رحلة جوية

موقع إلكتروني يتناول مصير طالبي اللجوء المرحلين، تم إطلاقه مؤخراً من قبل برلماني ألماني. فما الهدف من إطلاقه؟ المزيد في الخبر التالي.


أطلق فرانك ريختر البرلماني الألماني في ولاية سكسونيا الألمانية، موقعاً إلكترونياً متخصصاً في مجال الهجرة. يعرض بالأساس القصص والصعوبات التي يعاني منها طالبوا اللجوء المرحلين. واعتبر ريختر أن هذا الموقع يهدف إلى "تقدير هؤلاء الناس ولفت الانتباه لمصائرهم".  

ريختر الذي يمثل الحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلمان الولاية، قال في تصريحات إعلامية يوم الإثنين الماضي، إن الموقع يعد "فكرة للتعبير عن الاحتجاج ضد الطريقة التي تعامل بها هذه الفئة من طالبي اللجوء هنا". داعياً إلى نهج "منظور جديد للأشخاص الذين يعيشون بيننا".

ألمانيا توقف عمليات الترحيل إلى دول أوروبا الشرقية

لم يكن ريختر معارضًا بشكل قطعي لقرارات الترحيل. لكنه يرى أنه من المهم التمييز، فهناك أشخاص فروا إلى ألمانيا بسبب الاحتياجات المتعلقة بالأمن والحياة، ولم يرتكبوا أي جرائم، ويبذلون جهودًا مكثفة للعثور على عمل ويحاولون جاهدين الاندماج، ورغم كل شيء، يتم ترحيلهم أو يحكم عليهم بذلك.

وأضاف ريختر في تصريحاته قوله "نحن بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص"، في إشارة منه إلى متوسط أعمار السكان المرتفع في ساكسونيا وعلى مستوى البلاد مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى.

ورحب النائب باستقبال آلاف اللاجئين من أوكرانيا بأذرع مفتوحة في ساكسونيا وجميع أنحاء ألمانيا. وقال "إنهم يشعرون بالتعاطف والدعم من المجتمع وكذلك من الدولة".

في الوقت نفسه، انتقد المتحدث كون آلاف الأشخاص الذين فروا إلى ألمانيا من سوريا وإريتريا وإيران وباكستان وأفغانستان ودول أخرى تعاني من الحرب والعنف والتعذيب والدمار، كان عليهم خوض تجربة مختلفة عن الأوكرانيين.

م.ب (ك ن أ)

 

للمزيد