سفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود. المصدر: تويتر @MSF_Sea
سفينة "جيو بارنتس" التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود. المصدر: تويتر @MSF_Sea

بعد عدة مهام أخرى جرت خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، أنقذت سفينة جيو بارنتس التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود قرابة 500 مهاجراً من الغرق في غضون الأيام الثلاثة الماضية في مياه البحر المتوسط.

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الخميس (12 أيار/مايو 2022)، إنقاذ 470 مهاجراً من الغرق في غضون الأيام الثلاثة الماضية في مياه البحر المتوسط، مشيرة إلى أنهم الآن على متن السفينة جيو بارنتس التابعة لها.

وتجوب السفينة جيو بارنتس مياه البحر قبالة السواحل الليبية باتجاه صقلية، حيث يأمل طاقمها السماح لهم بإنزال ركابها.

وغالباً ما تستغرق السلطات الإيطالية عدة أيام قبل ان تخصص ميناء لرسو سفن إنقاذ المهاجرين.

وقالت المنظمة إن عمليات الإنقاذ جرت في منطقة البحث والإنقاذ الخاصة بجزيرة مالطا، لكن سلطات الجزيرة تجاهلت "التزاماتها بتقديم المساعدة للقوارب المنكوبة".


يشار إلى أن مجموعات الإنقاذ البحري انتقدت مالطا كثيرا لعدم مساعدتها قوارب اللاجئين.

عمليات إنقاذ على مدار الأسبوع

وصباح الاثنين الماضي، أنقذت السفينة جيو بارنتس نحو 200 شخص من قاربين تعرضا لمحنة. وجاءت هذه المهمة بعد عدة مهام أخرى جرت مطلع الأسبوع في البحر الأبيض المتوسط.

وذكرت المنظمة الألمانية "سي آي" أنه في مهمة إنقاذ صعبة استمرت يومين من مساء الجمعة، تمكنت سفينتا شحن ترفعان العلم الألماني وكذلك سفينة الإنقاذ "سي آي 4" من إنقاذ 34 شخصاً كانوا على متن قارب خشبي صغير. وبحسب المنظمة الألمانية، اكتشفت سفينة الحاويات "برلين إكسبريس" القارب الخشبي يوم الجمعة وأرسلت نداء استغاثة. غير أنه نظراً للأحوال الجوية السيئة وطبيعة السفينة لم تتمكن من أخذ المهاجرين على متنها. ثم أنزل الطاقم قارب نجاة إلى المياه وظل مع القارب حتى وصول سفينة حاويات أخرى تمكنت من أخذ المهاجرين وتقديم الرعاية المبدئية لهم حتى نقلهم إلى سفينة "سي آي 4" مساء الأحد.

وغالبا ما يلجأ المهاجرون الذين يفرون من الاضطهاد أو يأملون في حياة أفضل في أوروبا إلى القوارب المكتظة أو غير الملائمة لقطع عملية العبور الخطرة 

خ.س (د ب أ)

 

للمزيد